اللّهمّ لا تشبعه . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 28
اللّهمّ لا تمتني حتّى تريني عليّا عليه السّلام . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 282
اللّهمّ لا تمقتني . ( الباقر عليه السّلام ) 2 : 433
اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 262
اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي حقّا . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 122
اللّهمّ هؤلاء أهلي . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 1 : 213
اللّهمّ هالة بنت خويلد . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 309
إلهنا وسيّدنا ومولانا لو بكينا حتّى تسقط أشفارنا . . . ( السجّاد عليه السّلام ) 2 : 410
إلهي إنّي أشتهي العنب فأطعمنيه . . . ( الصادق عليه السّلام ) 2 : 450
أمّا أنت يا ابن النابغة ، فادّعاك خمسة من قريش . ( الحسن عليه السّلام ) 2 : 92
أمّا أنّي لم أنكحك إلّا أحبّ أهلي إليّ ، وأعزّهم عليّ . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 324
أمّا بعد ، أيّها الناس ، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 376
أمّا بعد ، فأعلمني ما أخذت من الخراج والجزية . . . ( عليّ عليه السّلام ) 1 : 569
أمّا بعد ، فإنّ اللّه سبحانه وتعالى خلق الخلائق حين خلقهم وهو . . . ( عليّ عليه السّلام ) 1 : 533
أمّا بعد ، فإنّ للّه تعالى في كلّ يوم ثلاثمئة وستّين نظرة إلى خلقه . . . ( ابن الحنفيّة ) 2 : 291
أمّا بعد ، فإنّه لزمتك بيعتي بالمدينة وأنت بالشام . ( عليّ عليه السّلام ) 1 : 397
أمّا بعد ، فإنّي قرأت كتابك وفهمته . ( عمرو بن العاص ) 1 : 404
أمّا بعد ، فالروح نكتة لطيفة ، ولمعة شريفة . . . ( عليّ عليه السّلام ) 1 : 559
أمّا بعد ، فقد أتاني كتاب امرئ ليس له بصر يهديه . ( عليّ عليه السّلام ) 1 : 401
أمّا بعد ، فمثلك يا أبا الأسود نصح الإمام والأمّة . . . ( عليّ عليه السّلام ) 1 : 568
أمّا بعد ، يا أبا ذرّ ، فإنّك غضبت للّه تعالى . . . ( عليّ عليه السّلام ) 1 : 580
أما ترضى أن تكون رابع أربعة ؟ أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 378
أما ترضين أنّ اللّه تعالى اختار من أهل الأرض رجلين ، أحدهما . . . ( النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) 2 : 328
أمّا الزبير ، فقد أعطى اللّه عهدا أن لا يقاتلكم . ( عليّ عليه السّلام ) 1 : 377
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 561
مساهمون: سبط ابن الجوزي
ص٥٦١