فيه « 1 » : أنّ عليّا قال له :
« سوأة لك يا زيد ، ما أنت قائل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إذ سفكت « 2 » الدّماء ، وأخفت السّبيل « 3 » ، وأخذت المال من غير حلّه ؟ غرّك حمقاء أهل الكوفة ، وقول « 4 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم :
إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النّار ، وهذا لمن خرج من بطنها ، مثل الحسن والحسين فقط ، لا لي ، ولا لك ، واللّه ما نالوا ذلك إلّا بطاعة اللّه ، فإن أردت أن تنال بمعصية اللّه ما نالوه بطاعته إنّك إذا لأكرم على اللّه منهم » .
وإبراهيم ، وعقيل ، وهارون ، والحسن ، والحسين ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وإسماعيل ، وعمر ، وأحمد ، وجعفر ، ويحيى ، وإسحاق ، والعبّاس ، وحمزة ، وعبد الرحمان ، والقاسم ، وجعفر الأصغر ، ومحمّد « 5 » ، وخديجة ، وأمّ فروة ، وأسماء ، وعليّة « 6 » ، وفاطمة الكبرى ، والصّغرى ، والوسطى ، وفاطمة أخرى - فالفواطم أربع - ، وأمّ كلثوم ، وآمنة ، وزينب ، وأمّ عبد اللّه ، وزينب الصّغرى ، وأمّ القاسم ، وحكيمة « 7 » ، وأسماء الصّغرى ، ومحمودة ، وأمامة ، وميمونة ، لأمّهات أولاد شتّى .
هامش
- وقريبا منه رواه أيضا ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة 1 / 116 رقم 239 ، والشّيخ الصّدوق في الباب 58 من عيون أخبار الرّضا 2 / 259 رقم 4 ، والزّمخشري في ربيع الأبرار 1 / 747 في عنوان : « باب الجوابات المسكتة ، ورشقات اللسان ، و . . . » و 3 / 530 في عنوان : « باب القرابات والأنساب و . . . » ، والصفدي في ترجمة الإمام الرّضا عليه السّلام من الوافي بالوفيات 22 / 250 رقم 181 ، وابن خلّكان في ترجمته عليه السّلام من وفيات الأعيان 3 / 271 رقم 423 ، والذّهبي في ترجمته عليه السّلام من تاريخ الإسلام وفيات 210 - 210 ص 271 .
ولاحظ أيضا ما أورده ابن أبي الحديد في المختار 92 من باب الحكم من شرح نهج البلاغة 18 / 252 .
( 1 ) ج وش وم ون : فمنه أنّ . . .
( 2 ) ج وش وم ون : إذا سفكت .
( 3 ) ط وض وع : أخفت السّبل .
( 4 ) خ : وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : فاطمة . . .
( 5 ) ط وض وع : وقيل : محمّد .
( 6 ) أ : أمّ فروة واسمها عليّة وفاطمة . . .
( 7 ) أو ج وش ون : حليمة ، بدل : « حكيمة » .