« فقد الأحبّة غربة » .
قال محمّد [ الباقر عليه السّلام ] : « وسمعته يقول : اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن تحسن في لوامع « 1 » العيون علانيتي ، وتقبح [ في خفيّات العيون ] سريرتي ، اللّهمّ كما أسأت وأحسنت إليّ فإذا عدت فعد عليّ » « 2 » .
قال : وقال : « إنّ قوما عبدوا اللّه رهبة ، فتلك عبادة العبيد ، وإنّ قوما عبدوه رغبة ، فتلك عبادة التّجّار ، وإنّ قوما عبدوه شكرا ، فتلك عبادة الأحرار » « 3 » .
قال محمّد [ الباقر عليه السّلام ] : « وكان يستقي الماء لطهوره ، ولا يمكّن أحدا أن يعينه على طهوره ، فإذا قام من اللّيل « 4 » بدأ بالسّواك ؛ ثمّ توضّأ وقضى « 5 » ما فاته من ورده بالنّهار
هامش
( 1 ) ومثله في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق وصفة الصفوة ، وفي الحلية : لوائع ، وفي سير أعلام النبلاء : لوائح .
( 2 ) رواه أبو نعيم في ترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء 3 / 134 ، وما بين المعقوفين منه ، وروى عنه ابن عساكر في الحديث 141 من ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 111 .
ورواه أيضا ابن كثير في ترجمته عليه السّلام من البداية والنّهاية 9 / 119 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 / 287 عن مطالب السؤول ، وابن الجوزي في صفة الصّفوة 2 / 94 ، والذّهبي في سير أعلام النّبلاء 4 / 396 .
وقريبا منه رواه السيّد الرضيّ عن أمير المؤمنين عليه السّلام تحت الرقم 276 من قصار الحكم من نهج البلاغة .
( 3 ) رواه أبو نعيم في ترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء 3 / 134 ، وعنه ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 111 رقم 141 .
ورواه أيضا ابن الجوزي في ترجمته عليه السّلام من صفة الصّفوة 2 / 95 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 / 287 عن مطالب السؤول ، وابن كثير في البداية والنّهاية 9 / 111 ، واليافعي في مرآة الجنان 1 / 152 .
ورواه أيضا السيّد الرضيّ عن أمير المؤمنين عليه السّلام تحت الرقم 237 من قصار الحكم من نهج البلاغة ، وتقدّم في ترجمته عليه السّلام أيضا في الباب 5 من هذا الكتاب في ص 521 من الجزء الأوّل في عنوان : « فصل : ومن كلامه عليه السّلام في المواعظ والدّقائق » ، فراجع .
ونسبه الآبي إلى الإمام الباقر عليه السّلام في نثر الدرّ 1 / 344 .
( 4 ) ط وض وع : باللّيل .
( 5 ) ط وض وع : ويقضي .