وذكر ابن سعد في الطّبقات « 1 » ، وقال : كان أبو هاشم [ صاحب علم ورواية ، وكان ] ثقة [ قليل الحديث ] ، وكانت الشّيعة [ يلقونه و ] يتولّونه ، وكان بالشّام مع بني هاشم ؛ وعندهم توفّي رحمه اللّه .
وكان لمحمّد ابن الحنفيّة من الولد : جعفر الأكبر ، وعليّ ، وحمزة ، والحسن ، لأمّهات أولاد شتّى « 2 » .
وكان الحسن هذا من ظرفاء بني هاشم ، وهو « 3 » أوّل من تكلّم في الإرجاء « 4 » ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم « 5 » .
وقال ابن إسحاق : أمّه : جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطّلب بن عبد مناف ، وتوفّي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب « 6 » .
هامش
( 1 ) 5 / 328 ، وما بين المعقوفات منه . وفي النّسخ : يتوالونه .
( 2 ) ترجمة ابن الحنفيّة من الطّبقات الكبرى 5 / 92 .
وفي ترجمة ابن الحنفيّة من أنساب الأشراف للبلاذري 3 / 283 الرقم 295 : وجعفر الأكبر ، وحمزة ، وعليّ ، لأمّ ولد تدعى نائلة .
( 3 ) خ : وقالوا هو . . .
( 4 ) قال الشّهرستاني في الملل والنّحل 1 / 222 في عنوان : « المرجئة » : الإرجاء على معنيين ، أحدهما : التّأخير ، قالوا : أرجه وأخاه ، أي أمهله وأخرّه . والثّاني : إعطاء الرّجاء .
أمّا إطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأوّل فصحيح ، لأنّهم كانوا يؤخّرون العمل عن النّيّة والعقد .
وأمّا بالمعنى الثّاني فظاهر ، لأنّهم كانوا يقولون : لا يضرّ مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة .
وقيل : الإرجاء ؛ تأخير صاحب الكبيرة إلى القيامة ، فلا يقضى عليه بحكم ما في الدّنيا من كونه من أهل الجنّة ، أو من أهل النّار ، فعلى هذا المرجئة والوعيديّة فرقتان متقابلتان .
وقيل : الإرجاء ؛ تأخير عليّ عليه السّلام عن الدّرجة الأولى إلى الرّابعة ، فعلى هذا المرجئة والشّيعة فرقتان متقابلتان .
والمرجئة أصناف أربعة : مرجئة الخوارج ، ومرجئة القدريّة ، ومرجئة الجبريّة ، والمرجئة الخالصة .
( 5 ) لاحظ ترجمة ابن الحنفيّة من الطّبقات الكبرى 5 / 92 ، ومن أنساب الأشراف للبلاذري 3 / 270 رقم 295 .
( 6 ) لاحظ ترجمة ابن الحنفيّة من الطّبقات الكبرى 5 / 92 ، ومن أنساب الأشراف للبلاذري 3 / 270 رقم 295 .