وحكى ابن سعد في الطّبقات « 1 » بإسناده إلى عبد اللّه بن الزّبير ، قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وهو ساجد ، ويجيء الحسن ، فيركب « 2 » ظهره ، فما ينزله حتّى يكون هو الذي ينزل ، ولقد رأيته يجيء وهو راكع ، فيفرج له بين رجليه حتّى يخرج من الجانب الآخر .
وقال أحمد : حدّثنا زكريّا بن عديّ « 3 » ، عن عبيد اللّه بن عمرو [ الرقّي ] ، عن عبد اللّه بن [ محمّد بن ] عقيل ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : خرج النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم في طائفة من النّهار ، لا يكلّمني ولا أكلّمه ، حتّى أتى سوق بني قينقاع ، فجلس بفناء بيت فاطمة عليها السّلام ، فقال : « أثمّ لكع » ، فحسبته شيئا ، فظننت أنّها تلبسه سخابا ، أو
هامش
- المطبوع ، وأحمد بن حنبل في مسند عليّ عليه السّلام من المسند 1 / 99 ، وفي الطّبع المحقّق : 2 / 164 برقم 774 ، وأيضا في باب فضائل الحسنين عليهما السّلام من كتاب الفضائل ص 774 برقم 1366 ، والطّيالسي في مسنده 1 / 20 برقم 130 ، والتّرمذي في باب مناقب الحسن والحسين من كتاب المناقب من سننه 5 / 660 برقم 3779 ، وابن حبّان في صحيحه 15 / 430 برقم 6974 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 33 برقم 60 - 61 ، وابن عبد البرّ في ترجمته عليه السّلام من الاستيعاب 1 / 384 ، وابن الجوزي في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من صفة الصّفوة 1 / 763 الرقم 121 ، بأسانيدهم إلى عليّ عليه السّلام .
( 1 ) ص 38 رقم 36 ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من القسم غير المطبوع ، وفيه : أخبرنا عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب الحارثي ، قال : أخبرنا عليّ بن عابس الكوفي ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن البهيّ مولى الزّبير ، قال : تذاكرنا من أشبه النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم من أهله ؟ فدخل علينا عبد اللّه بن الزّبير ، فقال : أنا أحدّثكم بأشبه أهله وأحبّهم إليه ، الحسن بن عليّ ، رأيته يجيء وهو ساجد ، فيركب رقبته - أو قال : ظهره - فما ينزله . . .
ورواه البلاذري في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من أنساب الأشراف ص 19 برقم 22 عن البهيّ نحوه ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 23 - 25 برقم 40 بإسناده عن الزّبير بن بكّار عن عمّه مصعب قال : ذكر عن البهيّ مولى الزّبير ، قال : تذاكرنا . . . مع إضافات في ذيله ، وبرقم 41 من طريق ابن أسعد ، وبرقم 42 من طريق أبي بكر الشافعي عن ابن أبي الدّنيا بإسناده عن البهيّ .
وأورده المزي في ترجمته عليه السّلام من تهذيب الكمال 6 / 225 ، والسّيوطي في تاريخ الخلفاء ص 176 عن ابن سعد .
( 2 ) ط : ويركب . ع وض : يركب .
( 3 ) هذا هو الصّواب ، وفي النّسخ : زكريّا بن يحيى .