وقال أحمد في الفضائل : حدّثنا محمّد بن مصعب [ القرقسائي ] ، حدّثنا الأوزاعي ، عن شدّاد أبي عمّار ، عن واثلة بن الأسقع ، قال : أتيت فاطمة عليها السّلام أسألها عن عليّ عليه السّلام ، فقالت « 1 » : « توجّه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم » ، فجلست أنتظره وإذا « 2 » برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قد أقبل ، ومعه عليّ والحسن والحسين [ عليهم السّلام ] « 3 » ، قد أخذ بيد كلّ واحد منهم ، حتّى دخل الحجرة ، فأجلس الحسن على فخذه اليمنى ، والحسين على فخذه اليسرى ، وأجلس عليّا وفاطمة بين يديه ، ثمّ لفّ عليهم كساءه - أو ثوبه - ثمّ قرأ :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
« 4 » الآية ، ثمّ قال : « اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي حقّا » « 5 » .
هامش
( 1 ) ش : قالت .
( 2 ) ش : فإذا .
( 3 ) ما بين المعقوفين من أ .
( 4 ) م :. . . الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراًثمّ . . .
الأحزاب : 33 / 33 .
( 5 ) رواه أحمد في فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل ص 66 رقم 102 ، وفيه : قال [ شدّاد ] : دخلت على واثلة وعنده قوم فذكروا عليّا فشتموه فشتمته معهم ! فلمّا قاموا قال لي : لم شتمت هذا الرّجل ؟ قلت : رأيت القوم شتموه فشتمته معهم ! فقال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ؟ قلت : بلى ، فقال : أتيت فاطمة . . .
ورواه أيضا في مسند واثلة بن الأسقع من المسند 4 / 107 وفي الطّبع المحقّق 28 / 195 برقم 6988 بهذا الإسناد ، وقوله « فشتموه وشتمته معهم » محذوف منه ، وابن أبي شيبة في المصنّف 6 / 373 برقم 32094 عن محمّد بن مصعب بالإسناد واللّفظ .
وروى نحوه أحمد بن حنبل أيضا في باب فضائل الحسنين عليهما السّلام من كتاب الفضائل ص 786 برقم 1404 بسنده إلى الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد .
وأخرج الطّبراني في المعجم الكبير 3 / 55 رقم 2669 - 2670 حديث أبي عمّار بطريقين ، بلفظ نحوه ، وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 112 برقم 110 بسنده إلى أحمد ، والبيهقي في كتاب الصّلاة من السّنن الكبرى 2 / 152 ، وابن حبّان في الحديث 6976 من صحيحه 15 / 432 في عنوان :
« ذكر الخبر المصرّح بأنّ هؤلاء الأربع هم أهل بيت المصطفى » ، والحاكم في المستدرك 3 / 147 وصحّحه على -