واختلفوا في موضع قبره « 1 » على أقوال : أحدها : في قصر الإمارة بالكوفة ، وغيّبوا موضعه « 2 » .
قاله الواقدي « 3 » .
والثّاني ، أنّهم جعلوه في صندوق وحملوه على بعير إلى المدينة ، فضلّ البعير الذي كان عليه ، فأخذته طيء فظنّوه « 4 » مالا ، فلمّا رأوه دفنوه عندهم .
قاله عكرمة « 5 » .
والثّالث ، أنّ التّابوت مضى إلى المدينة ودفن إلى جانب فاطمة عليها السّلام .
قاله أبو نعيم الفضل بن دكين « 6 » .
والرّابع ، أنّه في قبلة جامع الكوفة .
ذكره هشام بن محمّد الكلبي ، عن أبيه .
هامش
- إلّا على رجل يخرج في آخر الزمان اسمه القائم المهدي ، من ولد أخيك الحسين يقيم اعوجاج الحقّ . . . » .
أقول : وقيل تسع تكبيرات ، كما في الحديث 168 من المعجم الكبير للطبراني 1 / 102 ، والفصل 26 من مناقب الخوارزمي ص 386 رقم 401 ، وترجمته عليه السّلام من المنتظم لابن الجوزي 5 / 175 من حوادث سنة 40 ، ونظم درر السّمطين للزرندي ص 139 ، والبداية والنّهاية لابن كثير 7 / 340 .
( 1 ) خ : في أيّ مكان دفن على . . .
( 2 ) خ : موضع قبره .
( 3 ) رواه ابن أبي الدّنيا في الحديث 69 من مقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ص 80 ، والدّينوري في الإمامة والسّياسة 1 / 139 في عنوان : « مقتل عليّ عليه السّلام » ، وابن الجوزي في المنتظم 5 / 177 ، والزّرندي في نظم درر السّمطين ص 138 ، والخطيب البغدادي في تاريخه 1 / 138 .
( 4 ) خ : كان عليه ، فوقع على طيء [ أ : عند طيء ] فأخذوه وظنّوه . . .
( 5 ) رواه الخطيب في تاريخ بغداد 1 / 138 ، والمسعودي في مروج الذّهب 2 / 349 ، والزّرندي في نظم درر السّمطين ص 138 ، وابن كثير في البداية والنّهاية 8 / 14 ، والسّيوطي في تاريخ الخلفاء ص 165 .
( 6 ) رواه الخطيب في تاريخ بغداد 1 / 138 ، والمسعودي في مروج الذّهب 2 / 349 ، والزّرندي في نظم درر السّمطين ص 138 .