فإنّ ذا العرش العظيم الجزا * يضعف للحبّة أمثالها « 1 »
ويروى : « فاحذر حلول الفقر يا جابر » « 2 » ، يشير إلى جابر بن عبد اللّه البجلي « 3 » الذي ذكرناه في فصل قضاء الحوائج .
ويروى أنّه كان يتمثّل دائما - وقيل : إنّهما له - « 4 » :
ولو أنّي « 5 » بليت بهاشميّ * خؤولته بني عبد المدان « 6 »
صبرت على عداوته ولكن « 7 » * تعالي فانظري بمن ابتلاني « 8 »
ويروى : « لهان عليّ ما ألقى ولكن » .
هامش
- وفي مناقب الخوارزمي والفصول المهمّة والدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام :فاحذر زوال الفضل يا جابر * واعط من الدّنيا لمن سألها( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى في الآية 261 من سورة البقرة :مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ .وفي مناقب الخوارزمي والفصول المهمّة والدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام :. . . . العرش جزيل العطا * يضعف بالجنّة . . . .( 2 ) كما في الحديث 388 من الفصل 24 من مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام للخوارزمي ص 369 ، وفي ترجمته عليه السّلام من الفصول المهمّة لابن الصبّاغ ص 120 .
وفي الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص 91 شرح يوسف فرحات قافية اللّام : فاحذر زوال الفضل يا جابر .
( 3 ) كذا في النّسخ ، ومثله فيما تقدّم عن المصنّف في فصل قضاء الحوائج ص 590 ، وهو مصحّف عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وكما في سائر الموارد .
( 4 ) كذا في ك ، وفي أو ج وش ون : وقال كميل بن زياد : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يتمثّل دائما في أيّام صفّين [ ويقول : ش ] : ولو أنّي . . .
( 5 ) أ : فلو أنّي . . .
( 6 ) ج وش وخ ل بهامش أ : بنو عبد المدان .
( 7 ) أو ج وش ون : لهان عليّ ما ألقى ولكن . . .
( 8 ) أو ب وج وش وخ ل بهامش ط : تعالوا فانظروا بمن . . .
رواها الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي في أوائل كتاب الردّ على المتعصّب العنيد ص 13 .