تراجم هؤلاء الأئمّة الاثني عشر رضي اللّه عنهم على ترتيب النّظم المتقدّم ، وهو حسن ، لذكر تراجم الأبناء عقيب تراجم الآباء . . .
وقد نظمتهم على ذلك فقلت :
عليك بالأئمّة الاثني عشر * من آل بيت المصطفى خير البشر
أبو تراب حسن حسين * وبغض زين العابدين شين
محمّد الباقر كم علم درى * والصّادق ادع جعفرا بين الورى
موسى هو الكاظم وابنه عليّ * لقّبه بالرّضا وقدره عليّ
محمّد التّقي قلبه معمور * على التّقى درّه منثور
والعسكريّ الحسن المطهّر * محمّد المهدي سوف يظهر
هذا ، ولا زالت أسماء الأئمّة الاثني عشر منقوشة على جدران صحن المسجد النّبويّ الشّريف رغم الأيادي الشّيطانيّة والاستعماريّة التي حاولت تفريق المسلمين .
وثالثا : إنّ مصادر الكتاب أغلبها من مصادر أهل السنّة ، ولم يأت فيها بشيء جديد ، فانظر عن مصادر الكتاب ما سيأتي في أواخر هذه المقدّمة عند التّعريف بالكتاب .
ورابعا : في الكتاب هذا أيضا شواهد كثيرة على تسنّنه ، منها : ما ذكره في ترجمة أبي طالب وترجمة فاطمة بنت أسد في الباب الأوّل من هذا الجزء ص 144 و 163 في موضعين حول عدم إيمان أبي طالب .
ومنها : مسألة العول في الباب الخامس من الكتاب ص 488 من هذا الجزء ، وهما ممّا اتّفق أهل البيت وشيعتهم على خلافه .
وخامسا : نجد عامّة مشايخه وتلاميذه وأصدقائه هم من أهل السّنّة .
وعلى أيّة حال فلا شكّ أنّ سبط ابن الجوزي هو من كبار علماء السّنّة ، ومن