و « خصف النّعل » : خرزها « 1 » .
قلت : ووقفت على جزء بخطّ جدّي أبي الفرج رحمه اللّه فيه أبيات من نظمه في من كان « 2 » ، وكان منها :
قالوا عليّ قلت حبّي ربّي عليّ شاهدي * ما قول « 3 » قطّ تصنّع وباطني قد بان
هو خاصف النّعل نعلي على قفا من يبغضه * هذا سهيم البغض ودع يكون من كان « 4 »
الشطّ ينقص أحبّه يزيد ما أقدر أبصره * نمى يزيد ومات الحسين وهو عطشان « 5 »
حديث في سدّ الأبواب
أخرجه أحمد في الفضائل والتّرمذي في السّنن .
هامش
- وأشار إلى الحديث ابن الأثير في النهاية 2 / 38 في مادّة « خصف » بقوله : ومنه الحديث في ذكر عليّ ( خاصف النعل ) ، وابن منظور في لسان العرب 9 / 71 في مادّة « خصف » .
أقول : وللحديث طرق أخرى غير طريق أبي ذرّ وربعي بن حراش .
( 1 ) قال ابن الأثير في النهاية 2 / 38 في مادّة « خصف » : وهو قاعد يخصف نعله ، أي كان يخرزها ، من الخصف :
الضمّ والجمع . ومنه الحديث في ذكر عليّ ( خاصف النعل ) .
خرز خرزا الجلد : ثقبه بالمخزر وخاطه ، المخزر : ما يخزر به ويثقب . المنجد ص 173 : « خرز » .
( 2 ) لعلّ هذا هو الصّواب ، وفي ك : في كان وكان . وفي أو م : في هذا المعنى من كان وكان . وفي ج وش : في هذا من كان وكان .
( 3 ) ج وش وم : ما أقول .
( 4 ) ض وع وش وم : هذا سهيم المبغض . ج وش وم : ودع يكن .
( 5 ) ش : ينمى يزيد . خ : ويموت الحسين . والأبيات مشوّشة ومصحّفة ولم نعثر له على مصدر فيما بأيدينا من المصادر .