سِرًّا وَعَلانِيَةً
الآية [ 274 ] .
روى عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : كان مع عليّ عليه السّلام أربعة دراهم ، فتصدّق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرّا ، وبدرهم علانية ، فنزلت فيه هذه الآية « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه الحبري في تفسيره : ص 243 تحت الرقم 10 ، بسنده إلى أبي صالح ، عن ابن عبّاس : قوله :الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةًنزلت في عليّ خاصّة ، في أربعة دنانير كانت له ، تصدّق منها نهارا ، وبعضها ليلا ، وبعضها سرّا ، وبعضها علانية .
ورواه أيضا فرات الكوفي في تفسيره : ص 70 تحت الرقم 42 : بسنده إلى أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، وفيه :
وكان له أربعة دراهم .
ورواه أيضا في المصدر المتقدّم تحت الرقم 43 مثل ما تقدّم عن الحبري ، وتحت الرقم 44 أيضا بسنده إلى ليث عن مجاهد قال . . . ، وتحت الرقم 45 أيضا بسنده إلى عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمان السلمي قال : إنّي لأحفظ لعليّ عليه السّلام أربع مناقب ما يمنعني أن أذكرها إلّا الخشية ، قال : قيل له : اذكرها ، فقرأ هذه الآية ذات يوم :الَّذِينَ يُنْفِقُونَ . . .قال : وما كان يملك يومه ذلك إلّا أربعة دراهم فأعطى درهما باللّيل ، ودرهما بالنّهار ، ودرهما سرّا ، ودرهما علانية .
ورواه أيضا تحت الرقم 46 من المصدر المتقدّم : ص 72 بسنده إلى الضحاك ، عن ابن عبّاس :الَّذِينَ يُنْفِقُونَ . . .قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وذلك أنّه أنفق أربعة دراهم ، أنفق في سواد الليل درهما ، وفي وضوح النهار درهما ، وسرّا درهما ، وعلانية درهما ، فلمّا نزلت هذه الآية ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم : « أيّكم صاحب هذه النفقة ؟ » فأمسك القوم ، فأعادها النبيّ ، فقام عليّ وقال : « أنا يا رسول اللّه » ، فتلا النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم :فَلَهُمْ أَجْرُهُمْيعني ثوابهمعِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْمن قبل العذابوَلا هُمْ يَحْزَنُونَمن قبل الموت ، يعني في الآخرة .
ورواه أيضا الحافظ أبو نعيم الإصبهاني في ما نزل من القرآن في عليّ عليه السّلام - على ما رواه ابن البطريق في الفصل 17 من الخصائص : ص 195 ، تحت الرقم 145 بسنده إلى مجاهد ، عن ابن عبّاس .
ورواه أيضا الواحدي في أسباب النزول : ص 50 بأسانيد إلى مجاهد ، عن ابن عبّاس ، وإلى عبد الوهّاب بن مجاهد ، عن أبيه . وقال أيضا : قال الكلبي : نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، لم يكن يملك غير أربعة دراهم ، فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرّا ، وبدرهم علانية ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما حملك على هذا ؟ » قال : « حملني أن أستوجب على اللّه الذي وعدني » ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ألا إنّ ذلك لك » ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية . -