أنبأنا عيسى بن عبد الرحمان السّلميّ « 1 » عن أبي إسحاق « 2 » ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لعقيل : « يا أبا يزيد ، إنّي أحبّك حبّين ، حبّا لقرابتك « 3 » وحبّا لما كنت أعلم من حبّ عمّي إيّاك » « 4 » .
وكان له عقب بالمدينة وله بها دار ، ومن أولاده يزيد ، وهو أكبر أولاده ، وبه كان يكنّى ، وسعيد ، وأمّهما : أمّ سعيد بنت عمرو من بني صعصعة .
وجعفر الأكبر ، وأبو سعيد ، وهو اسمه وكان أحول ، وأمّهما : أمّ البنين كلابيّة .
ومسلم ، وهو الذي بعثه « 5 » الحسين عليه السّلام إلى الكوفة ، فقتله عبيد اللّه بن زياد .
وعبد اللّه ، وعبد الرحمان ، [ وعبد اللّه الأصغر ] ، وعليّ ، وجعفر ؟ [ وعثمان ] وحمزة ، ومحمّد ، ورملة ، وأمّ هانئ ، [ وأسماء ] ، وفاطمة ، وأمّ القاسم ، وزينب ، وأمّ النّعمان ، وجعفر الأصغر ، لأمّهات أولاد شتّى « 6 » .
هامش
( 1 ) كنيته : أبو سلمة الكوفي البجلي ، وثّقه ابن معين وأبو حاتم وأبو داود . ( تهذيب الكمال 22 / 630 رقم 4639 ) .
( 2 ) هو عمرو بن عبد اللّه بن عبيد أبو إسحاق السّبيعي الكوفي ، وثّقه جماعة ، مات سنة 126 ، أو 127 ، أو 128 ، أو 129 . ( تهذيب الكمال 22 / 102 رقم 4400 ) .
( 3 ) ج : حبّا لقرابتي منك .
( 4 ) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى : ج 4 ، ص 44 في ترجمة عقيل .
ورواه أيضا ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة : ج 14 ، ص 70 في عنوان « اختلاف الرأي في إيمان أبي طالب » وقال : قالوا : اشتهر واستفاض هذا الحديث .
ورواه أيضا ابن الأثير في أسد الغابة : ج 3 ، ص 422 في ترجمة عقيل ، ومحبّ الدين الطبري في ذخائر العقبى :
ص 222 ، في ترجمة عقيل ، والهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ، ص 373 في ترجمة عقيل ، وقال : رجاله ثقات .
وقريبا منه رواه أيضا أبو علي فخّار بن معد الموسوي في كتاب إيمان أبي طالب : ص 206 في عنوان : « حبّ الرسول لعمّه أبي طالب » من الفصل الثالث .
( 5 ) خ : أرسله ، بدل : بعثه .
( 6 ) الطبقات الكبرى لابن سعد : ج 4 ، ص 42 ، في ترجمة عقيل بن أبي طالب ، مع تفصيل ، وما بين المعقوفات منه .