و معذالك الوضوح لاوجه لانكار العارف المعاصر فى طرائق الحقائق كونه تأليف المقدس الاردبيلى بادعاء ان المقدس نفسه كان من الصوفية فلا يكتب فى ذمهم مثل هذا الكتاب . « 1 » يعنى با اين همه وضوح و روشنى انتساب كتاب به اردبيلى انكار عارف معاصر در طرائق الحقائق به صرف ادعاى اينكه محقق خودش صوفى است و در ردّ صوفيه چيزى مثل اين كتاب را نمىنويسد ارزشى ندارد .
آغا محمد على بن استاد اكبر وحيد بهبهانى مىگويد : ان اشتهار نسبة هذا الكتاب به كاشتهار الشمس و انكار كونه منه كانكار الميرزا مخدوم السنى فى نواقض الروافض كون كتاب الاستبصار من الشيخ الطوسى - ره - و نسبته الى العلامة الحلى . « 2 »
مبسوطترين تحقيقاتى كه دربارهء صحت انتساب حديقه به اردبيلى انجام پذيرفته از قلم محدث و رجالى بزرگ ثقة الاسلام نورى در خاتمه مستدرك الوسائل مىباشد . در آينده درباره بعضى از خصوصيات اين كتاب بحث خواهد شد .
4 - حاشيه شرح تجريد قوشچى ؛ كه از علماى بزرگ عامه و از مشاهير و محققين مذهب اشعرى است . محقق اردبيلى در اين حاشيه مبسوطا وارد بحث امامت شده بطوريكه نصف كتاب را اختصاص به آن داده است ، « 3 » و ادله فخر رازى را در اين بحث مطرح و با برهان و استدلال آن را رد كرده است .
شيخ آغا بزرگ طهرانى مىنويسد : من نسخهاى از آن را در كتابخانه سلطان المتكلمين و نسخهء ديگرى را در نجف اشرف پيش سيد محمد صادق بحر العلوم و نسخهء سومى را در سامراء در كتابخانهء ميرزاى شيرازى ديدهام و بر آن نوشتهاى بود كه تملك قاضى سيد حسين بن سيد حيدر كركى عاملى « 4 » را نشان مىداد محقق اردبيلى در اول اين كتاب تصريح مىكند كه اين كتاب را براى فرزندش
هامش
( 1 ) . الذريعه 6 / 386 - 385 .
( 2 ) . به نقل از مقدمهء حديقة الشيعه .
( 3 ) . رياض العلماء 1 / 57 .
( 4 ) . جد سادات كلخوران اردبيل است .