« . . . و له زيادة تحقيق ذكرناها فى بعض التعليقات ، و من اراد تحقيقها فليراجع نقض خراجية شيخ ابراهيم البحرانى رحمه اللّه [ : السراج الوهاج لدفع عجاج قاطعة اللجاج فى حيل الخراج ، ذريعة 12 / 164 و ج 7 / 144 ] و خراجية المحقق الثانى الشيخ على رحمه اللّه [ : قاطعة اللجاج فى تحقيق حل الخراج ، ذريعة 17 / 7 و 7 / 144 ] » بنابر آنچه كه ذكر شد عنوان تعليقه و حاشيه بر خراجيهء محقق كركى ، كتاب خراجيهء سومى از براى مقدس اردبيلى نيست ، بلكه همان رسالهء خراجية الاولى است ، كما اينكه در اعيان الشيعة 3 / 82 تعبير به تعليقه شده ، بنگريد :
« تعليقات على خراجية المحقق الثانى مطبوعة » و خراجيهاى كه چندين مرتبه بطبع رسيده است همان خراجيهء اولى است كه تعبير به تعليقة على خراجية الكركى شده است . چنانچه خود مقدس اردبيلى از خراجيهاش تعبير به « بعض التعليقات على الخراجيه » كرده است .
براى توضيح بيشتر از عنوان بالا رجوع شود به عنوان الخراجية ( الاولى ) .
* * * *
19 . الخراجيّة ( * ) ( الثانية )
عنوان الخراجيّة يا رسالة مختصرة فى الخراج يا مختصر الخراجية نامهايى هستند براى يك كتاب از مقدس اردبيلى رحمه اللّه در باب خراج .
همانطور كه در خراجيهء الاولى ذكر شد ، مقدس اردبيلى در تأكيد بر رسالهء خراجيهء اوّل ، رسالهء خراجيهء دوم را در تحريم خراج مطلقا را تأليف كرد و ظاهرا سبب تأليف رسالهء خراجيهء دوم ، رسالهء خراجيهء فاضل شيبانى بوده ، چرا كه در مقدمهء حل الخراج شيبانى نسبت ترديد به مقدس اردبيلى داده است ، بنگريد :
« فيقول الفقير الفانى ماجد بن فلاح الشيبانى انّه قد اشتهر انّ مولانا احمد الاردبيلى سلّمه اللّه تعالى و ابقاه يقول بتحريم الخراج ، و قد سألنى جماعة من اصحابه عن ذلك ، فقلت لهم : المناسب ان يكتب مولانا فى ذلك شيئا يدل على تحريمه . فبعد مدة ظهرت منه رسالة محصّلها ان الخراج فيه شبهة . و انا أنقل عبارته حرفا به حرف