داد و حواشى كه استاد بر تهذيب المنطق تفتازانى نوشته بود درس مىگفت و بدين وسيله همهء شاگردان خود را به روش مكتب جلال الدين و به سبك فكر وى آشنا گردانيد .
پس اينكه در تذكره عرفات مىگويد : امروز مدار علما و حكما در درس و بحث حواشى جديد واجد اوست ، كاملا درست گفته است » « 1 » .
5 . سيد امير فيض اللّه
در كتب تراجم و رجال چنين شخصى را از اساتيد مقدس اردبيلى به شمار نياوردهاند ، تنها در رياض العلماء تصريح به استادى اين شخص شده است ، بنگريد :
« السيد الأمير فيض اللّه استاد المولى احمد الاردبيلى ، و الراوي هو عنه ، كان من علماء عصره ، كذا سماعي من بعض أهل المعرفة ، فهو غير السيد الامير فيض اللّه التفريشى الذى كان تلميذ المولى أحمد الاردبيلى ، فلاحظ اجازات مولانا احمد الاردبيلى » « 2 » .
همدرسان محقق اردبيلى
1 . مولى عبد اللّه يزدى
جامع معقول و منقول و حاوى فروع و اصول علامه فقيه حكيم محدث مفسر منطقى مولا نجم الدين عبد اللّه بن شهاب الدين حسين يزدى يكى از شاگردان مولا جمال الدين محمود و همدرس محقق اردبيلى بوده است .
وى به قدرى در فقه وارد و ماهر بوده است كه مىفرمود : اگر بخواهم به توفيق الهى تمام مسائل فقه را با ادّله و براهين عقلى - بدون هيچگونه شك
هامش
( 1 ) . شرح زندگانى جلال الدين دوانى ص 110 و 111 ، تأليف استاد فاضل حجة الاسلام و المسلمين آقاى على دوانى .
( 2 ) . رياض العلماء ج 4 ص 386 .