ناووسي ، ولكن قالوا : انه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما صحّ عنه « 1 » .
وهو مقبول في الخلاصة « 2 » . . . وبالجملة انه مقبول لثبوت التوثيق وعدم ثبوت غيره « 3 » .
وفي مورد آخر قال : وهو أيضا ثقة ، ولا يضر القول بأنه ناووسي ، لعدم الثبوت ، ولان قيل ممن أجمعت عنه « 4 » . . . . وقال : والظاهر أنه ثقة « 5 » .
لهذا لم يستشكل في صحة الأسانيد الواقع فيها أبان من جهته « 6 » .
الجهة الثالثة : في حالات التعارض .
رغم توثيق المصنّف لابان بن عثمان الأحمر ، إلّا انه في حالات التعارض يقدم خبر غيره عليه . يقول : اعتقد انه خير ، إلّا ان فيه شيئا ، وما ليس فيه مثله أرجح منه « 7 » .
هامش
( 1 ) إشارة إلى قول الكشي في رجاله : « اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه ، من دون أولئك الستّة الذين عددناهم وسميناهم ، ستة نفر : جميل بن دراج ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعبد اللّه بن بكير ، وحماد بن عيسى ، وحماد بن عثمان ، وأبان بن عثمان . . . » . ( انظر : اختيار معرفة الرجال ، ص 375 ، ح 705 ) .
( 2 ) رجال العلامة ( الخلاصة ) ، الحسن بن يوسف الحلي ، تصحيح محمد صادق بحر العلوم ، النجف ، المطبعة الحيدرية ، ط 2 ، 1961 ، ص 21 ، ق 1 ت 3 .
قال العلامة : « فالأقرب عندي قبول روايته وان كان فاسد المذهب ، للاجماع المذكور » .
( 3 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 293 و 301 .
( 4 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 114 .
( 5 ) المصدر نفسه ، ج 12 ، ص 141 .
( 6 ) المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 280 - 281 وص 367 . وج 3 ، ص 165 و 166 و 293 ، وج 8 ، ص 216 .
( 7 ) المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 399 .