علي بن الحسن أن أبان بن عثمان كان من الناووسية « 1 » .
لكن المصنّف قال : وفي كتاب الكشي الذي عندي قيل : كان قادسيا ، أي من القادسية ، فكأنه تصحيف « 2 » .
وقال : غير واضح كونه ناووسيا ، بل قيل : كان ناووسيا « 3 » .
الجهة الثانية : في وثاقته .
قال المصنّف : وأبان - وهو مشترك وأظنه ابن عثمان الثقة - واتهم بأنه
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، تصحيح حسن المصطفوي ، جامعة مشهد ، ص 352 ، ح 660 .
( 2 ) الكتاب ، ج 9 ، ص 313 .
وما يؤيد كلام المصنّف ما صرّح به الشيخ في الفهرست ( ص 18 ، ت 52 ) : بأن أبان : « روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى عليهما السلام » . وكذا قال النجاشي ( ص 13 ، ت 8 ) .
فكيف يكون ناووسيا مع أن الناووسية لم يعترفوا بإمامة الكاظم عليه السلام ، بل وقفوا على الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، وقالوا : بأنه « لم يمت ، ولا يموت ، حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ، لأنه القائم المهدي » . ( انظر : الفصول المختارة ، محمد بن محمد الشيخ المفيد ، المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ المفيد ، ط 1 ، 1413 ه ، مج 2 ، ص 305 - 307 ) .
وانظر : فرق الشيعة ، الحسن أبو محمد النوبختي ، تصحيح محمد صادق بحر العلوم ، النجف ، المطبعة الحيدرية ، 1963 م ، ص 67 . فهذا يرجّح انه كان قادسيا ، وانما وقع تصحيف في نسخ كتاب الكشي .
وقد ذهب إلى هذا الرأي غير واحد ، منهم السيد الخوئي ( انظر : معجم رجال الحديث ، السيد أبو القاسم الخوئي ، قم منشورات مدينة العلم ، ط 4 ، 1989 م ، ج 1 ، ص 160 ) .
( 3 ) المصدر نفسه .
وكلام المصنّف هنا ليس صحيحا ؛ لأن عبارة علي بن الحسن بن فضال - كما روى الكشي - صريحة في ذلك ، حيث قال : « وكان من الناووسية » . ( انظر : اختيار معرفة الرجال ، المصدر السابق ) .