معلوم شد و اخبار از طرق عامّه و خاصّه به آنكه مراد از « اهل » در اين آيه ايشانند بسيار است و بر متتبّع مخفى نيست ؛ زيراكه اصحاب ، نقل اخبار متواتره كردهاند و از طريق عامّه نيز اخبار بسيار منقول است مثل ما نقل عن مسلم في الصحيح عن عائشة :
قالت : خرج النبيّ صلى اللّه عليه و آله ذات غداة و عليه مرط مرحّل من شعر ، فجاء الحسن بن علي فأدخله فيه ، ثمّ جاء الحسين فأدخله فيه ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها فيه ، ثمّ جاء علي فأدخله فيه ، ثمّ قال :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » .
و روى أحمد بن حنبل في المناقب و الطبراني في معجمه عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
الآية ، قال :
نزلت في خمسة : في الرسول و علي و فاطمة و الحسن و الحسين « 2 » .
و في الجامع عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ، قال :
نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و فاطمة و الحسن و الحسين ، فجلّلهم بكساء و عليّ خلف ظهره . ثمّ قال : « اللهمّ ! هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا » .
قالت أمّ سلمة : و أنا معهم يا رسول اللّه ؟ قال : « أنت على مكانك
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم ، ج 15 ، ص 194 - 195 .
( 2 ) . المعجم الصغير ، ج 1 ، ص 135 ؛ تفسير الحبرى ، ص 352 ؛ احكام القرآن از جصّاص ، ج 3 ، ص 360 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 7 ، ص 231 ؛ مجمع الزوائد ، ج 7 ، ص 91 .