ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له . ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات تائبا . ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مستكمل الإيمان . ألا و من مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر و نكير . ألا و من مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها .
ألا و من مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة .
ألا و من مات على حبّ آل محمّد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة . ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة و الجماعة . ألا و من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : « آيس من رحمة اللّه » . ألا و من مات على بغض آل محمّد مات كافرا . ألا و من مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة » « 1 » .
مضمون اينها همه مجملا آن است كه :
كسى كه بميرد و دوست اهل بيت حضرت رسول باشد ، او مؤمن و از اهل بهشت باشد و هركه بميرد و دشمن ايشان باشد ، او كافر و دوزخى است و بوى بهشت نخواهد شنيد .
و از اينجا معلوم شد كه آيهء
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » در شأن حضرت امير المؤمنين و فاطمه و امام حسن و امام حسين عليهم السّلام وارد شده ؛ چه « اهل » ايشانند چنانچه
هامش
( 1 ) . الكشاف ، ج 4 ، ص 220 - 221 .
( 2 ) . سورهء احزاب ( 33 ) : 33 .