قال الحر العاملي : عبد اللّه بن الحسين اليزدي ، فاضل عالم جليل إمامي ، قرأ عليه الشيخ حسن بن الشهيد الثاني ، والسيّد محمّد بن السيّد أبي الحسن العاملي ، وقرأ عليهما ( انتهى ) « 1 » .
والمعروف أنّه قرأ عليهما الفقه والحديث والأصول في النجف ، وحضرا عليه العلوم العقلية .
وفي « السلافة » : أنّه أستاذ الشيخ بهاء الدين ، كان علّامة زمانه لم يدانيه أحد في العلم والورع « 2 » .
وفي « الروضات » : عبد اللّه بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادي ، الفاضل العالم الفقيه المنطقي الجامع الكامل المعروف صاحب الحواشي على « تهذيب المنطق » للعلّامة التفتازاني المعروفة بحاشية « المولى عبد اللّه » وغيرها من المؤلّفات ، كما ذكره صاحب « رياض العلماء » ، وكان شريك الدرس مع المولى أحمد الأردبيلي المتوفّى سنة ( 993 ه ) المعروف ، والمولى ميرزا جان الباغنوي الشيرازي السنّي المشهور في قراءة العلوم العقلية عند المولى جمال الدين محمود تلميذ العلّامة الدواني ، وفيها : إنّما كانت قراءته على ولدي الشهيد المذكور وان تقدّم عليهما طبقة في خصوص العلوم الشرعية وذلك في النجف الأشرف ، وتتلمذ أيضا على السيّد الأمير غياث الدين منصور الشيرازي في شيراز صاحب المدرسة المنصورية الصدرية ( انتهى ) « 3 » .
من مؤلّفاته : 1 - حاشية على « حاشية الخطائي » فرغ منها في أواخر سنة ( 962 ه ) في شيراز في مدرسة أستاذه غياث الدين المذكور ، 2 - حاشية على « تهذيب المنطق » المعروفة اليوم ب « حاشية الملّا عبد اللّه » فرغ منها في أواخر
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 : 160 .
( 2 ) سلافة العصر : 491 .
( 3 ) روضات الجنات 4 : 228 .