وهي مختصرة ، وقد رأيتها - بهمدان - بل ولعلّها قطعة من الرسالة الآتية ، فلاحظ ، وله غير ذلك من الفوائد والرسائل فلاحظ .
والظاهر أنّه بعينه السيّد الأمير فضل اللّه الأسترآبادي الذي كان من تلامذة المولى أحمد الأردبيلي ، وقد يتأمل فيه لبعد بقائه إلى ذلك الزمان ، فتأمل .
وله أيضا : الرسالة التهليلية مختصرة في تفسير كلمة التوحيد ، رأيتها في بلدة - رشت - المذكورة ، وغيرها أيضا ، لكن قد أورد في الديباجة عند ذكر الصلاة لفظ الأصحاب أيضا ، فتأمل ، إذ يحتمل أن يكون لغيره .
وله أيضا رسالة . . . « 1 » .
ذكر الإمام الحجة الآغا بزرك الطهراني قدّس سرّه بعنوان - فضل اللّه الأسترآبادي :
تلميذ المير محمّد باقر الداماد المتوفىّ سنة ( 1040 ه ) قال سيّد نافي « التكملة » :
له حاشية على « زبدة البيان » « 2 » للأردبيلي فيها تحقيقات حسنة .
أقول : هو غير صاحب رسالة « تقليد الميت » « 3 » حيث أنّ الرسالة لبعض معاصري الشهيد الثاني ظاهرا حيث قال في أثناء الرسالة : وأما ما ذكر في الكتابة الشريفة المرسلة الينا ، ولذا احتمل صاحب « الرياض » أنّها لفضل اللّه الأسترآبادي المعاصر للشهيد الثاني ، ومراده من الكتابة المرسلة هو « رسالة » الشهيد الثاني « 4 » التي كتبها للسيّد حسين بن أبي الحسن ، ولعلّه والد نور الدين علي الذي هو تلميذ الشهيد وصهره على بنته وولد له منها السيّد محمّد صاحب « المدارك » وأورد الشهيد في « رسالته » اثنى عشر وجها لعدم الجواز وأرسلها إلى فضل اللّه الأسترآبادي فكتب هو رسالة في ردّه .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 : 361 - 363 .
( 2 ) الذريعة 6 : 15 .
( 3 ) الذريعة 4 : 1738 .
( 4 ) الذريعة 4 : 1736 .