سيّدا وذلك غير سيّد كان العلّامة الدواني متقدّما على الأمير فضل اللّه المذكور فكيف يحكي عنه ، فتأمل .
السيّد الأمير فضل اللّه الأسترآبادي ، فاضل عالم متكلّم فقيه محقق ، وكان من أجلاء تلامذة المولى أحمد الأردبيلي ، فلاحظ ، إذ لعلّه متحد مع الآخرين ، فتأمّل .
والذي اطلعت عليه من مؤلّفاته هو : تعليقات على الهيات الشرح الجديد للتجريد ، وتعليقات على آيات الأحكام لمولانا أحمد المذكور ، وغير ذلك من التعليقات العديدة ، فلاحظ .
وسيجئ في ترجمة المولى آميرزا محمّد الأسترآبادي أنّه لمّا سئل المولى أحمد الأردبيلي حين حضرته الوفاة عمّن يتعلم منه من تلامذته ويؤخذ منه المسائل ، قال : أمّا في العقليات فإلى الأمير فضل اللّه ، وأمّا في الشرعيات فإلى الأمير علام .
ثم أقول : الحق عندي اتحاده مع سابقه ولاحقه .
السيّد الحسيب النسيب الجليل الأمير فضل اللّه بن السيّد محمّد كيا الحسيني الأسترآبادي ، فاضل عالم متكلّم فقيه ، وكان معاصرا للشيخ علي الكركي المشهور ، وهو من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي ، والحق اتحاده مع سابقيه .
ورأيت في بلاد - مازندران - صورة سؤال هذا السيّد عن الشيخ المذكور عن مسألة كون النبي صلّى اللّه عليه واله متعبّدا قبل البعثة بشريعة من قبله من الأنبياء ، فلعلّه من تلامذته أيضا ، فلاحظ .
ومن مؤلّفات هذا السيّد : رسالة في حل المغالطات ، رأيتها في بلدة - رشت - من بلاد - جيلان - ، وله رسالة في حل شبهة على كلمة التوحيد
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 62
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٦٢