الأردبيلي ، له فرائد وتعليقات وإفادات أبقت له الذكر مدى الأحقاب ، توفي بمرض الطاعون سنة ( 1099 ه ) « 1 » .
3 - السيّد عباس بن محمّد الموسوي البيابانكي ، من تلاميذ ملا أحمد المقدّس الأردبيلي المتوفىّ سنة ( 993 ه ) وقد كتب بخطّه شرح الأردبيلي على « الارشاد » الموسوم ب « مجمع الفائدة » بعد تأليفه بسنه وفي حياة المؤلّف في سنة ( 986 ه ) والنسخة عند الشيخ مشكور في النجف ، وقد اشتراها بعد وفاة الكاتب المير فيض اللّه التفريشي كما كتبه على النسخة بخطّه مصرّحا بأنّه اشتراه في النجف بعد فوت الكاتب « 2 » .
4 - المولى عزّ الدين عبد اللّه بن الحسين التستري « 3 » الساكن بأصبهان وصاحب مدرستها الكبيرة المعروفة بجنب ميدان نقش جهان ، كان من العلماء الأعيان ، ونبلاء الزمان ، جامعا للمعقول والمنقول ، مجتهدا في الفروع والأصول ، محقّقا في علم الفقه والحديث ، مدقّقا في طريق الرواية والتّحديث ، ورعا صالحا ، ألمعيا في أعلى درجة من التقوى والجلالة والفضل النّبالة ، والعمل والعبادة والورع والزّهادة .
وكان أصله من مدينة « تستر » التي هي قاعدة بلاد الأهواز ، ثمّ ارتحل إلى النجف الأشرف ، وتلمّذ بها عند - المولى المقدّس الأردبيلي - كثيرا ، ثمّ انتقل منها إلى أصفهان وأقام بها زمانا ، ثمّ توجه إلى المشهد الرضوي ، وأقام في عمارة الروضة المقدسة برهة من الزمان ، خوفا من - السلطان شاه عباس الماضي - لعلّه طويلة الذّيل ، ثمّ لاقاه هناك وصار عنده مبجّلا معظّما جدّا ، وكان رحمه اللّه هو الباعث
هامش
( 1 ) تاريخ أردبيل ودانشمندان 1 : 205 .
( 2 ) الروضة النضرة : 310 .
( 3 ) له ترجمة في : أمل الآمل 2 : 159 ، حدائق المقرّبين ( خ ) ، ريحانة الأدب 1 : 217 ، سفينة البحار 2 :
130 ، الفوائد الرضوية : 245 ، مستدرك الوسائل 3 : 413 ، مصفى المقال : 242 .