حديقة الشيعه صفحه
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
زيب و آرايش آغاز و انجام نعوت و صفات انبياى عظام و اوصياى كرام حمد و سپاس ملكى است علّام كه در هر ورقى از اوراق حديقه صنعش دليل بر وحدانيتش چندان است كه صحايف روزگار و دفاتر ليل و نهار به جهت ثبت و تحرير آن نارساست و از براى تماشاى بساتين دلايل و براهين بر حقيّت برگزيدگان در تنگناى حدقه انسان قدرتى چنان به كار برده كه ديدهء عقول حكماى عالم و باصرهء ادراك فحول علماى بنى آدم در تحقيق آن اعمى و نابيناست « فاحمده حمدا بالدوام و اصلّى على محمد سيّد الانبياء و آله سادة الاوصياء صلاة زاكية دائمة متوالية الى يوم القيامة . »
اما بعد ؛ چون جزو اوّل از كتاب حديقة الشيعه كه در ذكر كاشف الحق صفحه
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم حمدى كه حامدان ملأ اعلى و ذاكران كرهء غبرا از اداى آن عاجز آيند محمودى را سزاست كه به موجب
« وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
هيچ ذرّه از ذرّات و موجودى از موجودات از ذكر او غافل و عاطل ننشيند و شكرى كه قدسيان صوامع ملكوت و مقربان جوامع جبروت در قضاى آن به تقصير معترفند . معبودى را لايق است كه به مضمون « لا احصى ثناءا عليك » ملايك مقرّب و انبياء مرسل و حكماى دانا و عرفاى بينا با همهء قرب و عزّت و دانايى و بينايى در يافتن كنه كمال « بما عرفناك حق معترفتك » معترفند .
« سبحانه ما اعظم شأنه هو الأوّل و الآخر و الظّاهر و الباطن و هو بكلّ شىء عليم » بيت :