أثنى عليه العلّامة الأمين فقال : « من علماء الهند ، كان متكلما بارعا في المعقول ، حسن المناضرة ، جيّد التحرير ، واسع التتبّع ، من تلاميذ السيد دلدار علي بن محمد معين النصير آبادي .
اشتغل في الردّ على المخالفين فقام به أحسن قيام ، له مؤلفات :
1 - السيف الناصري ، في الردّ على الباب الأوّل من ( التحفة الاثني عشرية ) .
2 - الأجوبة الفاخرة ، في ردّ ما كتبه الفاضل رشيد الدين الدهلوي جوابا على ( السيف الناصري ) .
3 - تقليب المكائد في ردّ الباب الثاني من التحفة .
4 - برهان السعادة ، في ردّ الباب التاسع منها في الإمامة .
5 - تشييد المطاعن لكشف الضغائن ، في الردّ على الباب العاشر منها .
6 - مصارع الأفهام لقطع الأوهام ، في ردّ الباب الحادي عشر منها .
7 - الفتوحات الحيدرية ، في الردّ على ( الصراط المستقيم ) لبعض العامة .
8 - تقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام .
إلى غير ذلك » « 1 » .
وهو والد علّامة العصر ، لسان الفقهاء والمجتهدين ، ترجمان الحكماء والمتكلمين ، جامع العلوم العقلية والنقلية ، المتكلّم النحرير ، الباحث عن أسرار الديانة ، والذابّ عن بيضة الشريعة وحوزة الدين الحنيف ، آية اللّه في العالمين ، السيد الأمير حامد حسين النيشابوري الكنتوري الكنهوئى ، صاحب كتاب « عبقات الأنوار » .
ومن تآليفه القيّمة كتابه « تقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام » بالفارسية .
أوله : « الحمد للّه الذي بعث في الأميّين رسولا في آخر الزمان ، على كافة
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة 9 / 401 .