زاخرا ، ذا قوّة متينة وملكة قويّة ، سمعت مشايخنا يثنون عليه بالفضل ويمدحونه بالفقه . . . ، وعبّر عنه في المستدرك بخاتمة المجتهدين ، الأستاذ الفاضل .
وقال بعض معاصريه : قام مقام شيخه أبو الحسن الشريف ، لأنّه كان الفقيه الأفقه ، والمحدّث الورع ، العالم العلّامة ، النحرير الفهّامة في زمانه .
يروى قراءة وسماعا عن الشيخ حسين بن الشيخ عبد على الخمايسى النجفي ، والأمير محمد صالح بن عبد الواسع الحسيني الخاتون آبادي ، المتوفّى سنة 1116 ه ، والمولى محمد نصير .
ويروى إجازة عن المولى محمد مؤمن الحسيني الاسترآبادي ، المتوفّى سنة 1088 ، والشيخ عبد الواحد البورانى النجفي ، والشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحراني ، المتوفّى سنة 1102 .
ويروى قراءة وسماعا وإجازة عن المولى أبى الحسن الشريف الفتونى النجفي .
ويروى عنه ولده الشيخ محمد ، والسيد نصر اللّه الحائري ، والسيد عبد الله ابن علوي البلادى البحراني ، والسيد عبد العزيز بن أحمد النجفي ، والسيد صدر الدين القمي ، والسيد شبر ، والشيخ عبد اللّه بن صالح البحراني . « 1 »
له آثار قيّمة في الفقه والحديث والتفسير ، منها : كتابه القيّم ( قلائد الدرر في تفسير آيات الأحكام بالأثر ) .
1 - نسخة الأصل عند أسرته في النجف الأشرف ، على ما ذكره العلّامة الطهراني في « طبقات أعلام الشيعة ، الضياء اللامع في القرن التاسع » : 162 .
2 - نسخة في مكتبة مجلس الشورى ، كتبها علوان بن حسن في سنة 1269 ه ، صحّحها حفيد المؤلف على نسخة المصنّف وعلى النسخة المصحّحة الأخرى ، مذكورة في فهرسها 7 / 217 .
هامش
( 1 ) . ماضي النجف وحاضرها ، 2 / 81 و 82 .