تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
بمسألة أهل الذكر التعويل على قولهم وقضية اطلاقه عدم الفرق بين بقائهم بعد التعويل على قولهم وعدمه . « 1 » ومنهم كاشف الغطاء حيث قال : ولو مات المجتهد بعد تقليده لم يجب تجديد تقليد الحي وإن لم يعمل بعد تقليده . « 2 » ومنهم صاحب الجواهر حيث قال بعد ما قال في تقليد الميت ابتداء إنّما الكلام في جواز بقائه على ما قلده فيه زمن حياته وعدمه فبين قائل بوجوبه وقائل بحرمته والتحقيق التخيير كما هو ظاهر الكركي في الجعفرية وغيره . « 3 » فتحصّل البحث لحدّ الآن انّ التقليد الابتدائي مع وجود الحيّ وإن أمكن دعوى شمول الإطلاقات لجوازه أو جريان الاستصحاب بالتقريب الذي عرفته لمشروعيته ولكن يمنع عنه الإجماع المتسالم عليه في كلمات الأكابر وعليه فلا يجوز التقليد الابتدائي في الفرض المذكور . نعم لو لم يكن المجتهد الحيّ موجودا فالتقليد الابتدائي يجوز كما أفاد المحقّق الأردبيلي قدّس سرّه للاطلاقات وقصور الأدلّة المانعة . وهكذا يجوز التقليد الاستمراري والبقاء لتمامية أدلّة الاعتبار وقصور الأدلة المانعة . وتفصيل الكلام في محلّه . الحمد للّه كما هو أهله قم المشرفة : السيد محسن الخرازي في 4 جمادي الثانية 1416 من الهجرة القمرية
هامش
( 1 ) - الفصول الغروية ، كتاب الاجتهاد والتقليد . ( 2 ) - كشف الغطاء : 133 . ( 3 ) - الجواهر : 21 / 402 .