تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
- وروى : لا يقبل اللَّه عمل عبدٍ وهو يضمر في قلبه على مؤمنٍ سوءاً . - وروى : ليس منّا من غشّ مؤمناً أو ضرّه أو ماكره . - وروى : إنّ الخلق عيال اللَّه ، فأحبّ الخلق على اللَّه من أدخل على أهل بيت سروراً ، ومشى مع أخيه في حاجة « 1 » . - وعن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : أيّها الناس ، إنّ لي عليكم حقّاً ، ولكم عليَّ حقّ ، فأمّا حقّكم عليَّ فالنصيحة لكم ، وتوفير فيئكم عليكم ، وتعليمكم كيلا تجهلوا ، وتأديبكم كيما تعلموا . وأمّا حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة ، والنصيحة في المشهد والمغيب ، والإجابة حين أدعوكم ، والطاعة حين آمركم « 2 » . - وعن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : إنّه ليس على الإمام إلّاما حُمِّل من أمر ربّه : الإبلاغ في الموعظة ، والاجتهاد في النصيحة ، والإحياء للسنّة ، وإقامة الحدود على مستحقّها « 3 » . - وعن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة في كلام له في الصالحين من أصحابه : أنتم الأنصار على الحقّ ، والإخوان في الدين . . . فأعينوني بمناصحةٍ خليّةٍ من الغشّ « 4 » . - وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من لا يهتمّ بأُمور المسلمين فليس منهم ، ومن لم يصبح ويمسي ناصحاً للَّه‌ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم « 5 » . وبناءً على ذلك ، فإنّ « النصيحة » تعتبر عنصراً أساسياً وضرورياً ( واجباً ) في
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار 75 : 66 ح 9 . ( 2 ) . نهج البلاغة : 79 الخطبة رقم ( 34 ) . ( 3 ) . المصدر السابق : 152 ضمن الخطبة رقم ( 105 ) . ( 4 ) . نفس المصدر : 175 الخطبة رقم ( 118 ) . ( 5 ) . الترغيب والترهيب 2 : 557 .
ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحة 366 | الشيخ محمد مهدي الآصفي