- وروى :
لا يقبل اللَّه عمل عبدٍ وهو يضمر في قلبه على مؤمنٍ سوءاً .
- وروى :
ليس منّا من غشّ مؤمناً أو ضرّه أو ماكره .
- وروى :
إنّ الخلق عيال اللَّه ، فأحبّ الخلق على اللَّه من أدخل على أهل بيت سروراً ، ومشى مع أخيه في حاجة « 1 » .
- وعن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة :
أيّها الناس ، إنّ لي عليكم حقّاً ، ولكم عليَّ حقّ ، فأمّا حقّكم عليَّ فالنصيحة لكم ، وتوفير فيئكم عليكم ، وتعليمكم كيلا تجهلوا ، وتأديبكم كيما تعلموا . وأمّا حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة ، والنصيحة في المشهد والمغيب ، والإجابة حين أدعوكم ، والطاعة حين آمركم « 2 » .
- وعن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة :
إنّه ليس على الإمام إلّاما حُمِّل من أمر ربّه : الإبلاغ في الموعظة ، والاجتهاد في النصيحة ، والإحياء للسنّة ، وإقامة الحدود على مستحقّها « 3 » .
- وعن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة في كلام له في الصالحين من أصحابه :
أنتم الأنصار على الحقّ ، والإخوان في الدين . . . فأعينوني بمناصحةٍ خليّةٍ من الغشّ « 4 » .
- وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
من لا يهتمّ بأُمور المسلمين فليس منهم ، ومن لم يصبح ويمسي ناصحاً للَّهولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم « 5 » .
وبناءً على ذلك ، فإنّ « النصيحة » تعتبر عنصراً أساسياً وضرورياً ( واجباً ) في
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار 75 : 66 ح 9 .
( 2 ) . نهج البلاغة : 79 الخطبة رقم ( 34 ) .
( 3 ) . المصدر السابق : 152 ضمن الخطبة رقم ( 105 ) .
( 4 ) . نفس المصدر : 175 الخطبة رقم ( 118 ) .
( 5 ) . الترغيب والترهيب 2 : 557 .