لحسن وجهه ، ووضاءة خلقه ، وتمام عقله ، ولين جناحه ، حتّى ذهبوا إلى الكاهن ، واستفتوه في ذلك ، وأشار إليهم بضرب بالقداح على اسم عبد اللّه ومئة من الإبل ، فجعلوا القداح على ذلك ، فخرج القداح باسم الإبل غير مرّة ، فاقتضى « 1 » عبد المطّلب عليها ، وترك ذبح ابنه عبد اللّه .
[ تزويج عبد اللّه من آمنة بنت وهب ]
« 22 »
وأخبرنا أبو الحسن [ أحمد بن محمّد ] العروضي « 2 » ببغداد ، قال : أخبرنا [ عبيد اللّه بن
هامش
( 1 ) . قوله : « اقتضى عبد المطّلب عليها » أي : وافق أن تذبح الإبل بدل من ابنه .
( 22 ) ورواه ابن شهرآشوب موجزا في الحديث ( 59 ) من مناقب آل أبي طالب 1 : 26 ، ط 1 ، قال :
وكانت امرأة يقال لها : فاطمة بنت مرّة قد قرأت الكتب ، فمرّ بها عبد اللّه بن عبد المطّلب . . .
وقريب منه جدّا في تاريخ الطبري 2 : 244 ، بعد أن ساق الحديث على وجه آخر .
وليلاحظ ما ذكره أبو العبّاس الحسني في الحديث ( 3 ) من كتاب المصابيح : 92 ، ط 1 ، والفائق للزمخشري 2 : 310 .
ورواه ابن عساكر في تاريخه 3 : 405 بسنده عن ابن عبّاس .
ورواه الصالحي في سبل الهدى والرشاد 1 : 327 ، قال : روى أبو نعيم والخرائطي وابن عساكر من طريق عطاء عن ابن عبّاس ، والبيهقي وأبو نعيم وابن عساكر عن عكرمة عنه ، وابن سعد عن أبي الفياض الخثعمي وأبي يزيد المديني : أنّ عبد المطّلب لمّا خرج بابنه ليزوّجه ، مرّ به على امرأة كاهنة من أهل تبالة متهوّدة قد قرأت الكتب ، يقال لها : فاطمة . . .
ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1 : 96 بسنده عن أبي الفياض الخثعمي .
ورواه محمد بن حبيب البغدادي المذكور هنا في سند المؤلّف مرسلا مع مغايرات في كتابه المنمّق : 221 ، وفيه وفي بعض المصادر : فاطمة بنت مرّ .
ورواه الطبري في تاريخه 2 : 6 بسنده عن عطاء ، عن ابن عبّاس .
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية 2 : 308 من طريق الخرائطي بسنده عن عطاء ، عن ابن عبّاس .
( 2 ) . ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 5 : 347 باسم أحمد بن محمّد ، وبرقم 2885 ، وقال : ذكر ابن الثلّاج أنّه حدّثه عن عبيد بن عبد بن عبد الواحد بن شريك البزّار ، وقال : مات في سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة .
وذكره في ضمن ترجمة ابن الأنباري من تاريخ بغداد 3 : 184 ، وقال :
قال لنا أبو الحسن العروضي : كان يتردّد ابن الأنباري إلى أولاد الراضي [ العبّاسي ] فكان يوما من الأيّام قد