وقال عبد المطّلب وهو يوصي أبا طالب برسول اللّه ص :
أوصيك يا عبد مناف بعدي * بموحد بعد أبيه فرد
خلّفه وهو رضيع المهد * فكنت كالأمّ له في الودّ « 1 »
وفي عبد المطّلب يقول الشاعر :
بني شيبة الحمد الذين وجوههم * تضيء دجى الظلماء كالقمر البدر
وفي هاشم يقول الشاعر :
عمرو العلى هشم الثريد لقومه * ورجال مكّة مسنتون عجاف « 2 »
وفي عبد مناف يقول الشاعر :
إنّ المغيرات وأبناءهم * من خير أحياء وأموات
أخلصهم عبد مناف فهم * من لوم من لام بمنجاة « 3 »
وفي قصيّ يقول حذافة [ بن غانم ] :
أبوكم قصيّ كان يدعى مجمّعا * به جمع اللّه القبائل من فهر
فأنتم بنو زيد وزيد أبوكم * به زيدت البطحاء فخرا على فخر « 4 »
هامش
( 1 ) . لاحظ مناقب آل أبي طالب 1 : 34 بالبيت الأوّل ، والفضائل لشاذان : 45 مع إضافة ثلاثة أبيات ، وتاريخ اليعقوبي 2 : 13 مع إضافة ثلاثة مصاريع ، وفيهما « في الوجد » بدل : « في الودّ » .
( 2 ) . تقدّم هذا البيت في ضمن أبيات تحت الرقم 16 ، فلاحظ .
( 3 ) . من أبيات لمطرود بن كعب الخزاعي في مدح بني عبد مناف ، راجع معجم البلدان 3 : 40 ، والمحبّر للبغدادي : 162 ، والمنمّق للبغدادي أيضا 45 ، وسيرة ابن هشام 1 : 90 ، وانظر ما ذكر ابن عبد ربّه في كتاب اليتيمة في النسب وفضائل العرب من العقد الفريد 2 : 202 ، ط 2 بمصر ، وفي طبعة دار الكتاب العربي ببيروت 3 : 312 .
( 4 ) . في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 15 : 200 : وقال حذافة بن غانم العدوي وهو يمدح أبا لهب ، ويوصي ابنه بالانتماء إلى بني هاشم :أخارج إمّا أهلكنّ فلا تزل * لهم شاكرا حتّى تغيّب في القبر
بني شيبة الحمد الكريم فعاله * يضيء ظلام الليل كالقمر البدرفي أبيات ، ونحوه في أنساب الأشراف 1 : 74 .