أقول : ثمّ إنّ الكتاب - أعني نزهة الأبصار - من تأليف هذا المحدّث الخبير والعالم الجليل والأديب النبيل في جلّ محتوياته مؤيّد بما ثبت في مصادر قيّمة قديمة ، وشواهد منفصلة عديمة النظير ، وهو كتاب مشحون بالحقائق العقيدية والشواهد النقلية المستفيضة ، وقيل في شأنه :
« هذا كتاب لو تباع حقائقه بجواهر الدنيا لكان البائع مغبونا » .
وأيضا ذكر الشيخ منتجب الدين بن بابويه قدّس اللّه روحه جماعة من العلماء ممّن خرج من بلدة مامطير ، منهم : السيّد ناصر الدين الحسن بن مهدي الحسني المامطيري فاضل ، والسيّد علاء الدين المرتضى بن محمّد الحسني المامطيري فقيه فاضل ، والسيّد بهاء الدين عليّ بن مهدي الحسني المامطيري فقيه وجه ، والسيّد أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن محمّد الحسيني المامطيري فقيه فاضل ثقة ، حفظ النهاية . انظر فهرست منتجب الدين : ص 62 ، تحت رقم 134 ، وص 125 ، تحت رقم 270 ، وص 169 ، تحت رقم 402 .
وأيضا ذكر ابن عساكر أبا يعلى المامطيري حمزة بن محمّد بن عليّ في كثير من أسانيده في تاريخ دمشق 19 : 118 ، وفي 2 : 391 ، وفي 4 : 25 ، وفي 25 : 290 ، وفي 36 : 226 ، وفي 46 : 90 ، وفي 49 : 314 ، وفي 65 : 194 ، كلّ ذلك من طبع دار الفكر .
وأيضا ذكر عليّ بن هاشم المامطيري في 19 : 188 .
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار — صفحة 48
مساهمون: محمد كاظم المحمودي
ص٤٨