مَوْتِها *
فاللّه الخالق لكلّ ذلك وإن أضيفت الأسباب إلى من يدعو إليها ، واللّه الخالق لا غير اللّه ، وأفعال العباد مخلوقة لا يقدر أحد أن يشاء شيئا إلّا أن يشاء اللّه ، وقال :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ .
* * * وفي 4 : 703 برقم 1307 :
أخبرنا الحسين بن أحمد الطبري ، قال : أخبرنا ابن مهدي إجازة ، قال : حدّثنا ابن هارون ، قال : سمعت عصام بن الفضل ، سمعت المزنيّ يقول : سألت الشافعي عن قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : « ستة لعنهم اللّه . . . » « 1 » فذكر المكذّب بالقدر ، فقلت له : من القدرية ؟ فقال : نعم ، هم الذين زعموا أنّ اللّه لا يعلم المعاصي حتى تكون ، قال المزنيّ : هذا عندي كفر .
محمّد كاظم المحمودي
هامش
( 1 ) . رواه سليم بن قيس في كتابه المعروف ب ( كتاب سليم بن قيس ) : 486 .
ورواه الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي في كتابه مناقب أمير المؤمنين 2 : 172 ، ط مجمع إحياء الثقافة الإسلامية .
ورواه علاء الدين المتّقي الهندي في كنز العمال عن مصادر عديدة 16 : 87 ، ط مؤسّسة الرسالة .