« 265 »
ويروى أنّ الحسن ع كان إذا توضّأ ارتعدت مفاصله واصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال :
حقّ على كلّ من « 1 » وقف بين يدي ربّ العرش أن يصفرّ لونه ، وترتعد مفاصله » .
[ قوله ع : للمرائي ثلاث علامات . . . ]
« 266 »
وروي أنّه قال : للمرائي ثلاث علامات : يكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان في الناس ، ويزيد في العمل إذا أثني عليه ، وينقص إذا ذمّ به » .
[ قوله ع في الآملين في الدنيا والزاهدين فيما عند اللّه ]
« 267 »
ويروى أنّه قال : من يأمل أن يعيش غدا فإنّه يأمل أن يعيش أبدا ، ومن يأمل أن يعيش أبدا قسا قلبه ، ورغب في دنياه ، وزهد فيما لدى ربّه سبحانه » .
هامش
( 265 ) عنه الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 604
ومثله في مناقب آل أبي طالب 4 : 14 ، وجامع الأخبار للسبزواري : 166 برقم 397 إلّا أنّ فيه :
« الحسين » بدل « الحسن » .
( 1 ) . في كتاب الاعتبار وسلوة العارفين : على كلّ مؤمن .
( 266 ) وروي نحوه عن رسول اللّه ص : قرب الإسناد للحميري : 28 ، تحف العقول للحرّاني : 10 .
ونسب هذا الكلام إلى أبي سليمان الداراني : تفسير الثعلبي : 2 برقم 7 .
وإلى جعفر الصادق : الخصال 1 : 121 برقم 113 في حديث طويل نسبه إلى لقمان الحكيم .
( 267 ) عنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 604 وفيه : من كان يؤمل . . . يؤمل . . . ومن كان يؤمل . . .
والحديث ورد أيضا في الجعفريات : 240 عن علي ع .