[ كلامه ع في الرزق والغنى والفقر ]
« 134 »
وروي عن أمير المؤمنين ع أنّه قال :
[ يا بن آدم ] لا تحمل همّ يومك الذي لم يأتك على يومك الذي أنت فيه ؛ فإنّه إن يك بقي من أجلك يأت اللّه فيه تعالى برزقك ، واعلم أنّك لا تكسب [ من المال ] شيئا فوق قوتك إلّا كنت [ فيه ] خازنا لغيرك » .
« 135 »
وأنشدنا ابن دريد عن الرّياشي « 1 » لأمير المؤمنين :
دليلك أنّ الفقر خير من الغنى وأنّ قليل المال خير من المثري لقاؤك مخلوقا عصى اللّه للغنى ولم تر مخلوقا عصى اللّه للفقر
[ قوله ع فيمن أثنى عليه ]
« 136 »
وروي عنه أنّه قال إذا مدح في وجهه : اللّهمّ أنت أعلم منهم بنفسي ، وأنا أعلم
هامش
( 134 ) رواه المبرّد في الكامل 1 : 206 ، وما وضعناه بين المعقوفتين منه .
وللكلام مصادر يجد الطالب كثيرا منها في المختار ( 33 ) ، وما علّقناه عليه من باب الوصايا من نهج السعادة 8 : 219 ، ط الإرشاد ، ورواه عن المصنّف الموفّق باللّه في كتابه الاعتبار وسلوة العارفين : 613 .
ورواه أيضا أبو منصور بن الحسين الآبي في الحديث ( 164 ) من كلم أمير المؤمنين ع في كتاب نثر الدرّ :
265 ، ط 1 ، والشريف الرضي في نهج البلاغة برقم 267 من باب قصار الحكم ، وخصائص الأئمّة : 115 ، ونحوه في الرقم 379 من حكم نهج البلاغة مع تفصيل ، وفي من لا يحضره الفقيه للصدوق 4 : 386 في ضمن وصية له .
ورواه التنوخي في الفرج بعد الشدّة 1 : 37 مثل رواية المصنّف تقريبا ، والحلواني في نزهة الناظر : 52 .
( 135 ) ورواه عنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 613 .
ورواه المجلسي في بحار الأنوار 75 : 85 ، والميبدي في شرح الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين :
482 - 483 .
( 1 ) . الرّياشي هو أبو الفضل العبّاس بن الفرج البصري النحوي المؤرّخ ، قتله صاحب الزنج بالبصرة سنة 257 ه .
( 136 ) ورواه عنه الموفّق باللّه في كتاب الاعتبار وسلوة العارفين : 613 وفيه : أعلم بنفسي منّي وأنا . . .