المامطيري ، سمع بدمشق أبا العباس بن الزّفتي ، روى عنه أبو سعد الماليني .
ونحوه في معجم البلدان 5 : 44 .
أقول : والظاهر اتّحاده مع المؤلّف ، ولفظ ( طاران ) لعلّه مصحّف عن لفظة الطبري .
هذا ، و ( مامطير ) بليدة بناحية آمل طبرستان ، خرج منها جماعة من أهل العلم ، كما في الأنساب للسمعاني وغيره ، وتعرف اليوم ب ( بابل ) .
قال الأستاذ المحقّق حسن الأنصاري القمّي في مجلّة ( نشر دانش ) ما ترجمته :
كان يعرف عند قومه وفي بلاده بالمامطيري ، وفي خارج بلاده بالطبري .
وفي تاريخ طبرستان لابن اسفنديار الذي ألّفه سنة 613 ه في ص 97 في ترجمة شيخ المصنّف ، وهو الناصر الكبير الحسن بن عليّ بن الحسن ما ترجمته :
ومن تلامذته الذين استفادوا منه ابن مهدي المامطيري .
وفيه في ص 125 وتحت عنوان ( علماء طبرستان ) ما ترجمته : ومن الأئمّة الكبار بطبرستان ومفاخرها المعدودة الإمام البارع ابن مهدي المامطيري ، وقد زرت قبره بمامطير .
وفي تاريخ بغداد للخطيب 12 : 337 في ترجمة الفضل بن سهل ، في إسناد له قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن مهدي الفقيه المتكلّم النحوي .
وفي سير أعلام النبلاء 10 : 74 بعد ذكر كلام الشافعي قال : رواها أبو الحسن عليّ بن مهدي الفقيه ، حدّثنا محمد بن هارون . . . ثمّ قال : ابن هارون مجهول .
ونحوه في تاريخ الإسلام 14 : 339 .
وفي الأسماء والصفات للبيهقي 2 : 172 : قال أبو الحسن عليّ بن محمد بن مهدي الطبري رحمه اللّه : إنّا لا ننكر هذا الحديث ولا نبطله ؛ لصحة سنده .
وأيضا 2 : 281 : قال أبو الحسن . . . الطبري رحمه اللّه : الصحيح من التأويل في هذا . . .
وأيضا 2 : 308 : وذهب أبو الحسن . . . الطبري في آخرين من أهل النظر إلى أنّ اللّه تعالى في السماء فوق كل شيء . . .
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار — صفحة 22
مساهمون: محمد كاظم المحمودي
ص٢٢