« 115 »
وروي عن أمير المؤمنين ع أنّه قال :
إنّ المؤمن جاد للّه سبحانه بأعظم منازل الدنيا ، وهي : الرئاسة ، ورغب إلى اللّه تعالى في أعظم منازل الآخرة ، وهي : الجنّة » .
[ كلامه ع في العفو عند القدرة ]
« 116 »
ومن كلامه أيضا :
إذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه » .
[ ما روي عنه ع في كثرة الأولاد ]
« 117 »
وروي عن أمير المؤمنين أنّه قال : من يطل أير أبيه ينتطق به » .
هذا مثل ضربه ع ، وإنّما أراد من كثرت إخوته اشتدّ ظهره ، وعزّ بهم ، وضرب المنطقة - إذ كانت تشدّ الظهر - مثلا لذلك ، قال الشاعر :
فلو شاء ربّي كان أير أبيكم * طويلا كأير الحارث بن سدوس
قال الأصمعي : كان للحارث بن سدوس واحد وعشرون ذكرا ، وكان ضرار بن عمرو الضّبيّ يقول : ألا إنّ شرّ حائل أمّ ، فزوّجوا الأمّهات ؛ وذلك أنّه صرع فأخذته الرماح ، فأشبل عليه إخوته من أمّه حتّى أنقذوه .
[ و ] أشبل بمعنى : عطف .
هامش
( 115 ) عنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 556 نقلا عن هذا الكتاب دون تصريح .
( 116 ) ومثله حرفيا في المختار ( 11 ) من قصار نهج البلاغة ، وكتاب الاعتبار وسلوة العارفين : 556 عن المصنّف .
( 117 ) رواه ابن قتيبة في غريب الحديث 1 : 351 برقم 10 ، ومنه أخذ المصنّف ، وكذلك رواه ابن قتيبة في ( عيون الأخبار ) في مقدّمة الكتاب باختصار .
وفي القاموس للفيروز آبادي 3 : 285 : « من يطل هن أبيه ينتطق به » .