[ قوله ع : الناس في الدنيا رجلان ]
« 110 »
ومن كلامه أيضا صلوات اللّه عليه :
الدنيا دار ممرّ تؤدّي إلى دار مقرّ ، الناس فيها رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها ، وواحد « 1 » ابتاع نفسه فأعتقها » .
[ إيصاؤه ع بإعداد الزاد للمعاد ]
« 111 »
ومن كلامه أيضا صلوات اللّه عليه :
إنّكم مخلوقون اقتدارا ، ومربوبون اقتسارا ، ومضمّنون أجداثا ، وكائنون رفاتا ، ومبعوثون أفرادا ، ومدينون حسابا ، فرحم اللّه عبدا اقترف واعترف ، ووجل فعمل ، وحاذر فبادر ، وعمّر فاعتبر ، وحذّر فازدجر ، حثّ طلبا ونجا هربا ، وأفاد ذخيرة وأطاب سريرة ، وتأهّب للمعاد ، واستظهر بالزاد ليوم رحيله ، ووجه سبيله ، وحال حاجته ، وموطن فاقته ، فقدّم أمامه لدار مقامه .
فمهّدوا لأنفسكم في سلامة الأبدان ، فهل ينتظر أهل غضارة الشباب إلّا طول
هامش
( 110 ) ورواه أيضا الشريف الرضي طاب ثراه في المختار ( 133 ) من قصار نهج البلاغة ، وفيه : « الدنيا دار ممرّ لا دار مقرّ ، والناس فيها رجلان . . . » .
ورواه أيضا القضاعي في المختار ( 8 ) من دستور معالم الحكم : 37 .
وذكره أيضا ابن عبد البرّ في عنوان : « ذكر الدنيا » من كتاب بهجة المجالس 3 : 218 ، والآبي في نثر الدرّ 1 : 295 ، وفي الاعتبار وسلوة العارفين للجرجاني : 556 نقلا عن هذا الكتاب .
ورواه الرضي في خصائص الأئمّة : 103 ، ونحوه في الإرشاد للمفيد 1 : 298 ، والجمهرة لابن دريد 1 :
125 بصدره .
( 1 ) . في الاعتبار وسلوة العارفين : ورجل .
( 111 ) عنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 557 ، ورواه الشريف الرضي في الخطبة 83 من نهج البلاغة .
وقريبا منه رواه الشريف الرضي طاب ثراه في أوائل الخطبة الغرّاء ، وهو المختار ( 83 ) من نهج البلاغة .
ورواه الحرّاني في تحف العقول : 210 ، والقضاعي في دستور معالم الحكم : 59 .