[ محمّد ] بن فضيل عن عطاء بن السائب [ بن مالك ] ، عن أبيه :
أنّ أمير المؤمنين أتى فاطمة ع ، فقال : إنّي أشتكي صدري ممّا أمدّ بالغرب » « 1 » فقالت فاطمة : واللّه إنّي لأشتكي يدي ممّا أطحن بالرحى » فقال أمير المؤمنين :
إئتي النبيّ ص ، فقد أتاه سبي ، فلعلّه يخدمك خادما » .
فانطلقت فاطمة إلى رسول اللّه ، فسلّمت عليه ثمّ رجعت ، فقال لها رسول اللّه ص :
ما جاء بك ؟ » فقالت : جئت لأسلّم على رسول اللّه » فلمّا رجعت إلى أمير المؤمنين ، قال لها : ما لك ؟ » فقالت : واللّه ما استطعت أن أكلّم رسول اللّه من هيبته » .
ثمّ انطلق معها إلى رسول اللّه ، فقال لهما رسول اللّه ص : ما جاء
هامش
- 193 ، وصحيح مسلم 8 : 84 ، والمستدرك للحاكم 3 : 151 ، ومسند عبد بن حميد 51 : 63 ، والسنن الكبرى للنسائي 6 : 203 برقم 10650 و 10651 ، ومسند أبي يعلى 1 : 236 برقم 274 ، وأيضا 1 : 286 برقم 345 ، وأيضا 1 : 420 برقم 552 ، وأيضا 1 : 426 برقم 578 ، وصحيح ابن حبّان 12 : 339 ، والدعاء للطبراني : 91 - 94 ، وتاريخ بغداد 3 : 233 .
ورواه حصين عمّن حدّثه ، عن عليّ : مسند الحميدي 1 : 25 برقم 45 ، والدعاء للطبراني : 94 .
ورواه إبراهيم عن عليّ بالفقرة الأخيرة : تاريخ بغداد 12 : 23 .
ورواه القاسم مولى معاوية عن عليّ : تاريخ دمشق 50 : 18 .
ورواه عمارة وهبيرة وهانئ بن هانئ عن عليّ : تهذيب الكمال 21 : 253 .
ورواه أبو مريم عن عليّ : أنساب الأشراف : 155 برقم 165 ، ترجمة أمير المؤمنين ع .
هذا غيض من فيض ، وللحديث مصادر وأسانيد كثيرة جدّا ، والمشترك منه بين الأسانيد متواتر .
ورواه الطبراني في الحديث ( 7060 ) من المعجم الأوسط 8 : 30 ، ط 1 ، قال :
حدّثنا محمّد بن يحيى بن سهل بن عثمان ، قال : حدّثنا حبيّب بن حبيب عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ ، قال : قالت فاطمة لعليّ : يا ابن عمّ ، شقّ عليّ العمل والرحى ، فكلّم النبيّ ص ، قال لها : نعم .
فأتاهما نبيّ اللّه من الغد وهما نائمان في لحاف واحد ، فأدخل رجله بينهما ، فقالت فاطمة : يا نبيّ اللّه ، قد شقّ عليّ العمل ، فإن أمرت لي بخادم ممّا أفاء اللّه عليك قال : أفلا أعلّمك ما هو خير لك من ذلك ؟
تسبّحين ثلاثا وثلاثين ، واحمدي ثلاثا وثلاثين ، وكبّري أربعا وثلاثين ، فتلك مئة باللسان ، وألف في الميزان ؛ وذلك بأنّ اللّه يقول :مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِهاإلى مئة ألف .
( 1 ) . الغرب : الدلو العظيمة التي تتّخذ من جلد ثور : لسان العرب ، مادّة : ( غرب ) .