فقال : نعم سمعت رسول اللّه ص يقول : نزلوا الناس منازلهم ، وهذه منزلة الرجل عندي » .
[ بعض مكارم أخلاقه ع ]
« 79 »
وأخبرنا أبو بكر بن دريد ، قال : حدّثنا محمّد بن حمّاد « 1 » البغداذي ، قال : حدّثنا القاسم [ بن عبيد اللّه ] الهمداني ، قال : حدّثنا الهيثم بن عدي عن مجالد « 2 » ، عن الشعبي ، قال : قال أمير المؤمنين ع :
إنّي لأستحيي من اللّه أن يكون ذنب أعظم من عفوي ، أو جهل أعظم من حلمي ، أو عورة لا يواريها ستري ، أو خلّة لا يسدّها جودي » .
[ في بيان بعض نصائحه ع ]
« 80 »
وأخبرنا أحمد [ بن هاشم ] ، قال : حدّثنا الحسن بن [ عليّ بن ] أحمد الحرّاني
هامش
( 79 ) وعنه السيّد أبو طالب في أماليه كما في ترتيبه تيسير المطالب : 62 في الباب الثالث ، ورواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 2 : 30 ، ترجمة عبيد اللّه بن الحسن بسنده إلى ابن دريد .
ورواه القضاعي في دستور معالم الحكم : 26 .
ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه 1 : 398 ترجمة محمّد بن أحمد البغدادي المعروف بابن الخشن بسنده عن ابن دريد عنه عن القاسم بن عبيد اللّه ، وعنه ابن عساكر في تاريخه 42 : 517 برقم 1317 .
( 1 ) . في تاريخ بغداد : أحمد .
( 2 ) . في النسخة : حدّثنا عليّ بن الهاشم بن عدي عن خالد . والتصحيح بحسب رواية الخطيب .
وفي نقل السيّد أبي طالب : عليّ بن الهيثم بن عدي عن مجالد . . . يكون لي ذنب إليّ أعظم . . .
( 80 ) ومثله بهذا السند الضعيف رواه عنه السيد أبو طالب في أماليه كما في الحديث ( 55 ) في الباب الثالث من تيسير المطالب : 53 ، ط 1 .
وللحديث مصادر وأسانيد ، ولكن بأقصر ممّا هنا .
ورواه الثقفي في الغارات 1 : 105 عن مختار التمّار .
ورواه أيضا المعافى بن زكريا المولود 303 ، المتوفّى عام 390 ه في المجلس ( 98 ) من كتابه الجليس الصالح 4 : 186 ، قال :