محمّد الغزالي كما عرفته ، يوسف الصدّيق ( مسرحية شعرية ) ، رسالة في مبادئ التقريب بين المذاهب الإسلامية .
وبعد تضييق الخناق على الشيخ في مصر هاجر إلى قطر سنة 1961 م ، وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي ، وحصل على الجنسية القطرية ، وتولّى سنة 1977 م تأسيس وعمادة كلّية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر ، وبقي عميداً لها إلى نهاية عام 1990 م ، وأصبح بعد سنوات مديراً لمركز بحوث السنّة والسيرة النبويّة بجامعة قطر .
له عدّة وظائف ، منها : عضوية مجلس الأُمناء لمركز الدراسات الإسلامية في أُكسفورد ، وبناية رئاسة الهيئة الشرعية العالمية للزكاة في الكويت ، ورئاسة مجلس أُمناء الجامعة الإسلامية الأميركية ، ورئاسة هيئة الرقابة الشرعية للبنك الإسلامي في قطر والبحرين ، ورئاسة المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث ، ورئاسة الاتّحاد العالمي لعلماء المسلمين ، وعضوية مجمع البحوث الإسلامية في مصر ، وعضوية مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكّة المكرّمة ، وعضوية مجلس الأُمناء لمنظّمة الدعوة الإسلامية في أفريقيا .
وقد حصل على عدّة جوائز على خدماته ، كجائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي ، وجائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية ( بالاشتراك ) ، وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ، وجائزة العطاء العلمي المتميّز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا .
يقول الشيخ القرضاوي : « إنّ هناك قواعد للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، من المفروض أن لا يخلو منها برنامج التقريب بين المذاهب الإسلامية .
ومن هذه القواعد ما يلي :
1 - حسن الفهم ، أي : حسن التعرّف على حقيقة موقف الطرف الآخر ، وذلك بأخذ هذا الموقف من مصادره الموثّقة ، أو من العلماء الثقات المعروفين ، لا من أفواه العامّة ، ولا من الشائعات ، ولا من واقع الناس ، فكثيراً ما يكون الواقع غير موافق للشرع الحنيف .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 641
مساهمون: محمد الساعدي
ص٦٤١