إنّها إذن باقة خيّرة من 470 شخصية غذّت مسيرة الدعوة والإصلاح والوحدة بفكرها الأصيل وعملت على تأليف القلوب ، وهو من أعظم أسباب النصر ، كما يؤكّده القرآن الكريم ويدعمه الواقع .
وإذا لم يكن الكتاب قد استوفى واستقصى فإنّه قدّم الشيء الكافي لتحقيق غرضه ، ودفع الجميع للانضمام إلى هذه الباقة المباركة والمسيرة الخيّرة التي أعتبرها من أعماق قلبي المسيرة الطبيعية لخطّ الأنبياء الشاهد وخطّ الإنسانية المستخلفة ، أمّا العقبات والتشكيكات والشبهات فقد اعتاد عليها المنصفون ، وربّما تقبّلوها برحابة صدر ؛ لأنّها من الزبد الذي يذهب جفاء ، ولايستقرّ ولا يخلد إلّاما ينفع الناس ويسوقهم إلى جنّات الخلود ؛ جنّات عدن ، والله الموفّق الهادي .
محمّد علي التسخيري
الأمين العامّ للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
طهران
12 / رمضان / 1431 ه
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 6
مساهمون: محمد الساعدي
ص٦