1 - نقد ورفض الجمود والتقليد ، سواء أكان هذا التقليد للسلف وجموداً على تراثهم ، أم تقليد الغرب والجمود على الثقافة الحداثية للتغريب .
2 - التجديد الذي يؤدّي إلى تحرير الفكر من القيود ، وفهم الدين على طريقة سلف الأُمّة قبل ظهور الخلاف ، والرجوع في كسب معارف الدين إلى ينابيعها الأُولى ، واعتبار الدين من ضمن موازين العقل البشري ، وإصلاح أساليب اللغة العربية ، والتمييز بين ما للحكومة من حقّ الطاعة على الشعب ، وما للشعب من حقّ العدالة على الحكومة .
3 - الإصلاح بالإسلام ، لا بالمشاريع الغريبة على البيئة الإسلامية .
4 - الوسطية الإسلامية التي برِئت من الغلو والإغراق في المادّية أو في الروحانية .
5 - العقلانية المؤمنة التي تجمع بين العقل والنقل .
6 - الوعي بسنن اللَّه الكونية التي تحكم عوالم المخلوقات ، وجعل هذه السنن علماً من العلوم المدوّنة .
7 - الدولة في الإسلام مدنية - إسلامية ، لا كهنوتية ولا علمانية .
8 - الشورى ، أي : مشاركة الأُمّة في صنع القرارات .
9 - العدالة الاجتماعية التي تحقّق التكافل الاجتماعي بين الأُمّة كلّها .
10 - إنصاف المرأة لتشارك الرجل في القيام بفرائض وتكاليف العمل العامّ « 1 » .
أمّا ما يتعلّق بالبحث الثاني - وهو بحث الدعوة الإسلامية - فسنقصر كلامنا حول « عالمية الدعوة الإسلامية » ، فهو أهمّ ما يتعلّق بهذا البحث ، فنقول :
يبدو ولأوّل وهلة أنّ « العالمية » الإسلامية تعني من الناحية الواقعية : أن تكون الرسالة في خطابها ومضمونها العقائدي والاجتماعي والسياسي مضموناً لا يخصّ جماعة من الناس دون أُخرى ، ولا منطقة من الأرض دون غيرها ، وهذا ما تكفّلت به العقيدة الإلهية والشريعة الإسلامية التي جاء بها القرآن الكريم والنبي العظيم صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) - هذا هو تلخيص الدكتور محمّد عمارة للأُصول الفكرية للمدسة الإحيائية التجديدية ، راجع كلامه في المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 93 .