وله دراسات حول القرآن الكريم ، منها : بنو إسرائيل في ميزان القرآن ، تفسير سورة المزمّل ، هدى الإسلام ( بالاشتراك مع آخرين ) ، وقرّرته وزارة التربية والتعليم بمدارسها الابتدائية والإعدادية سنة 1956 م .
كما له دراسات فقهية ، منها : الصيام ، الحجّ والعمرة ، رفيق الحاجّ ، منهاج الإسلام في الزواج والطلاق .
وله دراسات حول قضايا المجتمع ، منها : المرأة بين البيت والمجتمع ، الإسلام وقضايا المرأة المعاصرة .
وقد كتب عنه الأُستاذ يسري عبد الخالق رسالة ماجستير بعنوان « الشيخ البهي الخولي وجهوده في الدعوة إلى اللَّه تعالى » .
توفّي البهي الخولي في 27 / ديسمبر / 1977 م عن ستّ وسبعين عامّاً ، وقد أوصى أولاده ألّاينشروا نعيه ، فمضى إلى ربّه دون أن يعلم كثير من عارفيه بوفاته .
يقول العلّامة السيّد أبو الحسن الندوي حول البهي : « والقلب يمتلئ قوّة وحرارة بتأثير الأُستاذ البهي وروحه القوية وقلبه الفيّاض بالحبّ والإيمان حتّى شعرت بنشاط جديد » .
ويقول الأُستاذ حسن البنّا عنه : « الأخ الداعية المجاهد الأُستاذ البهي الخولي هو بحمد اللَّه صافي الذهن ، دقيق الفهم ، مشرق النفس ، قوي الإيمان ، عميق اليقين » .
ويقول عنه الشيخ القرضاوي : « هو رجل ذوّاقة للمعاني الربّانية عميق الحاسّة الروحية ، وقد كان يرأس الإخوان في الغربية ، وكانت محاضراته ودروسه التي يظهر فيها الجانب الربّاني . وكان للأُستاذ البهي لقاءات خاصّة مع مجموعة من الشباب اصطفاهم ، يصلّون الفجر معاً كلّ أُسبوع ، ويذكرون اللَّه عزّ وجلّ ، ويعيشون في جوّ روحي محلّق . وقد أُطلق على هذه المجموعة اسم « كتيبة الذبيح » يعني بالذبيح إسماعيل عليه السلام الذي أسلم عنقه طاعة للَّهدون تلكؤ ولا تردّد » .
( انظر ترجمته في : رسائل الأعلام إلى العلّامة أبي الحسن الندوي : 109 - 112 ) .
* * *
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 231
مساهمون: محمد الساعدي
ص٢٣١