الامّة الإسلامية بالعبد الصالح السيّد محمد باقر الصدر الذي عم خيره وفضله الآفاق الإسلامية « 1 » .
وقال عنه أحد تلامذته : إن الإمام الشهيد . . . قد استحوذ على القلوب ، وكان له موضع الإعظام في النفوس لعمله قبل علمه ، ولتقواه قبل فهمه ، ولنزاهته وقداسته قبل عبقريته وإحاطته . . . » « 2 » .
وكتب عنه الشيخ محمد مهدي الآصفي : « نمط السيّد الشهيد نمط آخر هو الاقتحام إلى داخل قلاع الفكر الرأسمالي والماركسي . . . وكان هذا الانتقال . . . من خندق الدفاع إلى خندق الهجوم والاقتحام سببه الفهم الواعي للشريعة الإسلامية والأصالة في فكر الشهيد نجد الطرح الإسلامي المستقبل والقائم بالذات بصورة أصيلة وصافية » « 3 » .
وقال عنه الشيخ محمد جواد مغنية : إن الصدر عندما يريد أن يحقق مسألة ما فهو كالذي ينزل إلى أعماق الأرض ثم عندما يريد الخروج إلى سطحها يفتّش عن كل الطرق المؤدية إلى السطح ولايكتفي بطريق واحد « 4 » .
وقال الدكتور أحميدة النيفر : والذي يقرأ لباقر الصدر يدرك بسهولة أنه لم يكتب لطائفته الشيعية فحسب فهو رغم كونه الشيعي حريص أن يكون خطابه إسلامياً تتجاوز به النعرات الطائفية الضيّقة . . . » « 5 » .
وقال عنه آية اللَّه السيّد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي : « إنني أتحرّج في
هامش
( 1 ) محمد الحسيني : 49 جريدة الجهاد ، العدد 232 ، ص 12 .
( 2 ) السيّد فاضل النوري : الشهيد الصدر . فضائله وشمائله : ص 45 .
( 3 ) محمد الحسيني : 101 عن جريدة الجهاد العدد 232 .
( 4 ) الحوار الفكري السياسي ، ص 67 ، العدد ( 28 - 29 ) .
( 5 ) محمد الحسيني : 104 عن مجلة العالم الصادرة بلندن العدد 217 .