والنصوص في هذا المجال كثيرة ، نذكر منها ما يلي :
1 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) كان يؤكّد :
« إنّ الله تبارك وتعالى أخفى رضاه في طاعته ، فلا تستصغرن شيئاً من طاعته فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم » « 1 » .
2 - ويقول ( عليه السلام ) :
« هيهات ! لا يخدع الله عن جنته ، ولا ينال ما عنده إلّا بمرضاته » « 2 » .
3 - وكان الإمام الحسين ( عليه السلام ) يردّد في مراحل نهضته :
« رضا الله رضانا أهلالبيت . نصبر على بلائه ويوفّينا أجور الصابرين » « 3 » .
4 - وكان يقول ( عليه السلام ) :
« من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس ، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكّله الله إلى الناس » « 4 » .
5 - وعن عليّ ( عليه السلام ) :
« الرضا ثمرة اليقين » « 5 » .
الخط الثّاني : العمل على تقوية العناصر الفطرية الإنسانية وترشيدها
وهذه العناصر التي يشهد بها الوجدان هي عنصر التعقّل ، وعنصر الإرادة ، والميول والدوافع الغريزية ، وقد سعت النصوص الواردة عنهم ( عليهم السلام ) إلى تقوية هذه العناصر وتجليتها في السلوك الإنساني ، مع تأكيد على الحالة المتوازنة فيها بحيث تؤدي دورها الطبيعي دون أن يطغى بعضها على البعض الآخر ، وإلّا انقلب الأمر إلى ضدّه وتحولت إلى عناصر سلبية قاتلة .
وتتجلّى هذه العملية التربوية الإنسانية فيما يلي :
هامش
( 1 ) الخصال ، الشيخ الصدوق : 1 / 209 .
( 2 ) غرر الحكم : 2 / 314 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 44 ص 366 ، نزهة الناظر للحلواني ص 86 .
( 4 ) بحار الأنوار : 71 / 182 ، الإختصاص للمفيد ص 225 .
( 5 ) غرر الحكم : ح 3085 .