قالوا : وماالهرج يا رسول اللَّه ؟ قال : القتل ، القتل » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 11 : 66 )
[ 4405 ] ( ت - أنس بن مالك رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يكون بين يدي الساعة فِتَنٌ كقِطع الليل المظلم ، يُصبح الرجلُ مؤمناً ويمسي كافراً ، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع أقوام دينهم بعرضٍ من الدنيا » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 11 : 77 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4406 ] بالاسناد إلى جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : « يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش » فلمّا رجع إلى منزله أتيته فيما بيني بينه ، فقُلتُ : ثم يكون ما ذا ؟ قَالَ : « ثم يكون الهرج » .
( بحار الأنوار 36 : 238 )
[ 4407 ] وبالاسناد إلى عبد الله بن عباس قَالَ : حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجّة الوداع ، فأخذ باب الكعبة ثم أقبل علينا بوجهه ، فَقَالَ : « ألا أُخبركم بأشراط الساعة ؟ » وكان أدنى الناس منه يومئذ سلمان رضي الله عنه ، فَقَالَ : بلى يا رسول الله ، فَقَالَ : « إن من أشراط القيامة إضاعة الصلاة ، واتِّباع الشهوات ، والميل مع الأهواء ، وتعظيم المال ، وبيع الدين بالدنيا ، فعندها يذاب قلب المؤمن وجوفه كما يذوب الملح في الماء ، ممّا يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيره » قَالَ سلمان : وإنّ هذا لكائن يا رسول الله ؟ قَالَ : « إي والذي نفسي بيده ، يا سلمان إنّ عندها أُمراء جورة ووزراء فسقة وعرفاء ظلمة وأُمناء خونة » فقال سلمان : وإنّ هذا لكائن يا رسول الله ؟ قَالَ : إي والذي نفسي بيده ، يا سلمان إنّ عندها يكون المنكر معروفاً والمعروف منكراً ، واؤتمن الخائن ويخون الأمين ، ويصدَّق الكاذب ويكذَّب الصادق » قَالَ سلمان : وإنّ هذا لكائن يا رسول الله ؟ قَالَ : إيوالذي نفسي بيده ، يا سلمان فعندها إمارة
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1550
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٥٥٠