ممسوحة جاحظة ، لا حدقة لها ، كأنّها نخاعة في حائط ، وعينه اليسرى كأنّها كوكب درّي ، ومعه مثل الجنة والنار ، فناره جنة وماؤه نار ، ألا وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى ، فإذا خرجا من قرية دخلها أول أصحاب الدجّال » .
أخرجه رزين .
( جامع الأصول 11 : 64 )
[ 4399 ] ( م - أنس بن مالك رضي الله عنه ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يتبع الدجّال من يهود إصفهان سبعون ألفاً ، عليهم الطيالسة » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 11 : 64 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4400 ] بالاسناد إلى حذيفة بن أسيد يَقُولُ : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « عشر آيات بين يدي الساعة ، خمس بالمشرق وخمس بالمغرب » فذكر الدابّة ، والدجّال ، وطلوع الشمس من مغربها ، وعيسى بن مريم عليهما السلام ، ويأجوج ومأجوج ، وأنّه يغلبهم ويغرقهم في البحر ، ولم يذكر تمام الآيات .
( بحار الأنوار 6 : 305 )
[ 4401 ] وبالاسناد إلى حذيفة بن أسيد الغفاري قَالَ : كنّا جلوساً في المدينة في ظلّ حائط ، قَالَ : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غرفة ، فاطّلع علينا فَقَالَ : « فيم أنتم » ؟ فقلنا : نتحدّث ، قَالَ : « عمّ ذا ؟ » قلنا : عَن الساعة ، فَقَالَ : « إنّكم لا ترون الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات :
طلوع الشمس من مغربها ، والدجّال ، ودابّة الأرض ، وثلاثة خسوف تكون في الأرض :
خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وخروج عيسى بن مريم عليه السلام ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وتكون في آخر الزمان نار تخرج من اليمن من قعر الأرض ، لا تدع خلفها أحداً ، تسوق الناس إلى المحشر ، كلّما قاموا قامت لهم ، تسوقهم إلى المحشر » .
( بحار الأنوار 6 : 305 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1547
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٥٤٧