أوابن العشيرة - فلمّا دخل لان له في الكلام . . . ، وذكر نحوه » .
وفي أُخرى : « بئس أخو القوم وابن العشيرة » .
أخرجه البخاري ومسلم والموطأوالترمذي . وعند أبي داود : « إنّ من شرار النّاس الذين يُكرمون اتّقاء ألسنتهم » .
وعند الترمذي وأبي داود أيضاً : « من تركه الناس - أو ودعه الناس - اتّقاء فُحشه » .
وفي أُخرى لأبي داود نحوه ، وقال في آخرها : « فلمّا دخل انبسطت إليه ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه لا يحبّ الفاحش المتفحّش » .
( جامع الأصول 12 : 342 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5482 ] بالاسناد إلى السياري قَالَ : سمعت الرضا عليه السلام يَقُولُ : « جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في منزل عائشة ، فأُعلم بمكانه ، قَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بئس ابن العشيرة ، ثم خرج إليه فصافحه وضحك في وجهه ، فلمّا دخل قالت له عائشة : قُلت فيه ما قُلتَ ، ثم خرجت إليه فصافحته وضحكت في وجهه ؟ قَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ من شرار الناس من اتّقي لسانه » .
قَالَ : وسمعته يَقُولُ : « قد كنّى الله عزّ وجلّ في الكتاب عَن الرجل وهو ذو القوة وذو العزّة ، فكيف نحن ؟ ! » .
( بحار الأنوار 75 : 281 )
[ 5483 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم عند عائشة فاستأذن عليه رجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بئس أخو العشيرة ، وقامت عائشة فدخلت البيت ، وأذن له رسول الله ، فدخل ، فأقبل رسول الله عليه حتى إذا فرغ من حديثه خرج ، فقالت له عائشة : يا رسول الله بينا أنت تذكره إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ؟ فقَالَ لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ من أشرِّ عباد الله من يكره مجالسته لفحشه » .
( بحار الأنوار 75 : 281 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1949
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٩٤٩