تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1949

مساهمون:

ص١٩٤٩
أوابن العشيرة - فلمّا دخل لان له في الكلام . . . ، وذكر نحوه » . وفي أُخرى : « بئس أخو القوم وابن العشيرة » . أخرجه البخاري ومسلم والموطأوالترمذي . وعند أبي داود : « إنّ من شرار النّاس الذين يُكرمون اتّقاء ألسنتهم » . وعند الترمذي وأبي داود أيضاً : « من تركه الناس - أو ودعه الناس - اتّقاء فُحشه » . وفي أُخرى لأبي داود نحوه ، وقال في آخرها : « فلمّا دخل انبسطت إليه ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه لا يحبّ الفاحش المتفحّش » . ( جامع الأصول 12 : 342 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5482 ] بالاسناد إلى السياري قَالَ : سمعت الرضا عليه السلام يَقُولُ : « جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في منزل عائشة ، فأُعلم بمكانه ، قَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بئس ابن العشيرة ، ثم خرج إليه فصافحه وضحك في وجهه ، فلمّا دخل قالت له عائشة : قُلت فيه ما قُلتَ ، ثم خرجت إليه فصافحته وضحكت في وجهه ؟ قَالَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ من شرار الناس من اتّقي لسانه » . قَالَ : وسمعته يَقُولُ : « قد كنّى الله عزّ وجلّ في الكتاب عَن الرجل وهو ذو القوة وذو العزّة ، فكيف نحن ؟ ! » . ( بحار الأنوار 75 : 281 ) [ 5483 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم عند عائشة فاستأذن عليه رجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بئس أخو العشيرة ، وقامت عائشة فدخلت البيت ، وأذن له رسول الله ، فدخل ، فأقبل رسول الله عليه حتى إذا فرغ من حديثه خرج ، فقالت له عائشة : يا رسول الله بينا أنت تذكره إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ؟ فقَالَ لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ من أشرِّ عباد الله من يكره مجالسته لفحشه » . ( بحار الأنوار 75 : 281 )