[ 4279 ] ( س - جندب بن عبد الله رضي الله عنه ) قال : حدثني فلان : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« يجيئ المقتول بقاتله يوم القيامة ، فيقول : سل هذا ، فيم قتلني ؟ فيقول : قتلته على ملك فلان .
قال جندب : فاتّقها » .
أخرجه النسائي .
( جامع الأصول 10 : 570 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4280 ] بالاسناد إلى الصادق ، عَن آبائه عليهم السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ عليه السلام : أعتى الناس من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه » .
( بحار الأنوار 104 : 369 )
[ 4281 ] وبالاسناد إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام قَالَ : « لما كلّم الله عزّ وجلّ موسى بن عمران عليه السلام قَالَ : إلهي ما جزاء من قتل مؤمناً متعمّداً ؟ قَالَ : لا أنظر إليه يوم القيامة ، ولا أُقيل عثرته » .
( بحار الأنوار 104 : 329 )
[ 4282 ] وبالاسناد إلى الصادق عليه السلام قَالَ : « قتل النفس من الكبائر ؛ لأنّ الله عزّ وجلّ يَقُولُ :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً
« 1 » » .
( بحار الأنوار 104 : 371 )
[ 4283 ] وبالاسناد إلى محمد بن علي عليه السلام قَالَ : « ما من نفسٍ تُقتل ، برّة ولا فاجرة ، إلّاوهي تحشر يوم القيامة متعلّقاً بقاتله بيده اليمنى ورأسه بيده اليسرى وأوداجه تشخب دماً ، يَقُولُ :
يا ربّ سل هذا فيم قتلني ؟ فإن كان قتله في طاعة الله عزّ وجلّ أُثيب القاتل الجنة وذهب بالمقتول إلى النار ، وإن قَالَ : في طاعة فلان ، قيل له : اقتله كما قتلك ، ثم يفعل الله فيهما بعد مشيته » .
( بحار الأنوار 104 : 377 )
هامش
( 1 ) . النساء : 93 .