وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5392 ] بالاسناد إلى النَبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : « أول ما يدخل النار من أُمّتي الأجوفان » قالوا : وما الأجوفان ؟ قَالَ : « الفرج والفم ، وأكثر ما يدخل به الجنة تقوى الله وحسن الخلق » .
( بحار الأنوار 70 : 288 )
نوع سابع
[ 5393 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقف على ناس جلوس ، فقال : ألا أُخبركم بخيركم من شرّكم ؟ قال : فسكتوا ، فقال ذلك ثلاث مرات ، فقال رجل : بلى ، يا رسول اللَّه أخبرنا بخيرنا من شرّنا ، فقال : خيركم من يرجى خيره ويؤمن شرّه ، وشرّكم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شّره » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 12 : 321 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5394 ] بالاسناد عن ابن شعبة الحرّاني في ( تحف العقول ) قال : ومن كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنّه قال : ألا أُنبّئكم بشرار الناس ؟ « قالوا : بلى يا رسول الله ، قَالَ : « من نزل وحده ، ومنع رفده ، وجلد عبده » ثم قَالَ : « ألا أُنبّئكم بشرّ من ذلك ؟ » قالوا : بلى يا رسول الله ، قَالَ : « من لا يُرجى خيره ، ولا يُؤمن شرّه » ثم قَالَ : « ألا أنبّئكم بشرّ من ذلك ؟ » قالوا : بلى يا رسول الله ، قَالَ : « من لايقيل عثرة ، ولا يقبل معذرة » ثم قَالَ : « ألا أنبّئكم بشر من ذلك ؟ » قالوا : بلى يا رسول الله ، قَالَ : « من يبغض الناس ويبغضونه . . . » .
( بحار الأنوار 77 : 128 )